واشنطن تدعو لإحياء السلام بأنغولا بعد مقتل سافيمبي
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ

واشنطن تدعو لإحياء السلام بأنغولا بعد مقتل سافيمبي

صورة أرشيفية لسافيمبي وسط مقاتليه
أعربت الولايات المتحدة عن تأييدها لاستئناف عملية السلام في أنغولا بعد مقتل زعيم حركة التمرد الأنغولية جوناس سافيمبي. وكانت الحكومة الأنغولية قد أعلنت أن قواتها قتلت سافيمبي الجمعة الماضي, كما عرض التلفزيون الأنغولي صورا لجثته.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في بيان إن سافيمبي "ضحية جديدة لحرب كان يفترض أن تتوقف منذ فترة طويلة". ودعا المتحدث حكومة لواندا والاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام (يونيتا) إلى القيام بواجبهما في تحقيق السلام للشعب الأنغولي. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى السلام في أنغولا.

وأضاف باوتشر أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيلتقي بعد غد رؤساء أنغولا وموزمبيق وبوتسوانا. ومن أهداف هذه القمة إجراء محادثات حول السبل التي يجب أن يعتمدها هؤلاء الرؤساء للتوصل مع الولايات المتحدة إلى السلام في المنطقة بما في ذلك في أنغولا.

وكانت حكومة لواندا قد أعلنت أن سافيمبي قتل الجمعة الماضي خلال معارك بين جنود حكوميين وقافلة تابعة ليونيتا في منطقة لوفو على بعد 130 كلم جنوب شرق لوينا عاصمة مقاطعة موكسيكو. وبث التلفزيون الأنغولي أمس مشاهد تظهر جثة سافيمبي مصابة بعدد كبير من الرصاصات في الصدر والرأس.

صورة عرضها التلفزيون الأنغولي لجثة زعيم يونيتا
وأعلنت يونيتا رسميا أمس مقتل قائدها جوناس سافيمبي. وقال متحدث باسم الحركة أن قيادة يونيتا ستجتمع في أقرب وقت ممكن لتحديد المسار الذي ستمضي فيه.

وقد أنعش إعلان لواندا مقتل زعيم التمرد الأنغولي آمال السلام في بلد دمرته حرب مستمرة منذ 26 عاما لاسيما وأن الحكومة والأمم المتحدة اعتبرتا دوما سافيمبي العقبة التي تعترض وقف أعمال العنف.

وبعد أن هزم في الانتخابات العامة التعددية الأولى في البلاد عام 1992 جدد سافيمبي الحرب الأهلية ضد نظام خصمه الأول الرئيس إدواردو دو سانتوس. كما قرر بعد اتفاق السلام في لوساكا عام 1994 استئناف الحرب على نطاق واسع عام 1998, في حين كان يمثل حركته سبعة وزراء في حكومة الوحدة الوطنية و70 نائبا في البرلمان من أصل 222. وقد نال جوناس سافيمبي وضعا خاصا كزعيم للمعارضة مع حقوق وامتيازات مهمة جعلت منه أحد أهم الشخصيات في الدولة.

وأوقعت الحرب الأنغولية أكثر من نصف مليون قتيل ومائة ألف جريح وشردت أكثر من أربعة ملايين شخص. كما دمرت اقتصاد هذا البلد الغني بالنفط والماس والذي تتجاوز مساحته المساحة الإجمالية لفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: