مظاهرات تطالب باستقالة الحكومة الشيوعية في مولدوفا
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/12 هـ

مظاهرات تطالب باستقالة الحكومة الشيوعية في مولدوفا

شرطة مولدوفا تراقب المظاهرات المناوئة للحكومة التي نظمها الطلبة في العاصمة تشيسناو قبل سنتين (أرشيف)
تدفق عشرات الآلاف من مواطني مولدوفا إلى شوارع العاصمة تشيسناو استجابة لدعوات أطلقها القوميون في محاولة للإطاحة بالحكومة التي يسيطر عليها الشيوعيون. وتجمع نحو أربعين ألف شخص بميدان وسط المدينة ورددوا شعارات تندد بالحكومة.

ورفع المتظاهرون شعارات تقول "أوقفوا الإرهاب الأحمر" و"الشيوعيون إرهابيون"، وانضم إليهم الآلاف من القرى القريبة من العاصمة مستقلين حافلات استأجرها حزب الشعب الديمقراطي المسيحي. وقد اضطر القادمون للمدينة إلى السير على الأقدام بضعة كيلومترات بعد أن اعترضت قوات الشرطة طريق الحافلات، لكن انتشار هذه القوات وسط المدينة كان ضئيلا.

ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي تشهد تشيسناو مسيرات سلمية يشارك فيها عشرات الآلاف من القوميين وطلاب المدارس والجامعات احتجاجا على سياسات الحكومة الشيوعية المدعومة من قبل روسيا التي أثارت المخاوف من أن تؤثر في الروابط الثقافية واللغوية مع رومانيا المجاورة.

ويتخوف المحتجون من أن الشيوعيين الذين يسيطرون على أكثر من ثلثي مقاعد البرلمان وكل الوزارات الرئيسية يسعون لإعادة هذه الجمهورية السوفياتية السابقة مرة أخرى إلى أحضان الكرملين.

وبدأت هذه المظاهرات بعد أن أعلنت الحكومة عن خططها الرامية إلى فرض تعلم اللغة الروسية في المدارس، وإعادة صياغة كتب التاريخ. وقد تحولت هذه المظاهرات السلمية التي يقودها زعيم القوميين يوري روسكا إلى المطالبة باستقالة الحكومة.

ويرى محللون أن مولدوفيا تواجه خطر الانهيار الاقتصادي، وأن هذه المظاهرات تزيد من الضغوط التي تواجهها الحكومة حيال ديونها الخارجية وبحثها عن قروض خارجية من الجهات المانحة المترددة بسبب هذه التوترات.

ويتخوف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من تصديق أي اعتمادات مالية لهذه الدولة بسبب بطء سير البرامج الإصلاحية واستقالة وزيري الاقتصاد والمالية، وهما الوزيران الوحيدان في الحكومة من خارج الحزب الشيوعي.

المصدر : رويترز