كرزاي يزور إيران وأميركا تحذر من الانفلات الأمني
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ

كرزاي يزور إيران وأميركا تحذر من الانفلات الأمني

كرزاي يقف وسط أعلام أميركية في البيت الأبيض بواشنطن (أرشيف)
بدأ رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي اليوم زيارة لإيران تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي لزعزعة الاستقرار في أفغانستان. من جهة أخرى اعتبر مبعوث أميركي أن أكبر مشكلة أمنية تواجه أفغانستان تتمثل في الصراعات بين زعماء الحرب.

وتعتبر هذه أول زيارة لكرزاي إلى إيران منذ تسلمه مقاليد الأمور في أفغانستان قبل نحو شهرين. ويرافق الزعيم الأفغاني وفد مكون من 24 عضوا من بينهم 11 عضوا من مجلس الوزراء المؤلف من 29 وزيرا.

وذكرت مصادر أفغانية أن محادثات كرزاي ستتركز حول عودة اللاجئين الأفغان في إيران والذين يبلغ عددهم أكثر من خمسة ملايين بجانب قضايا التعاون بين البلدين.

وتنبع أهمية الزيارة لكون إيران إحدى الدول المؤثرة على الوضع في أفغانستان, في وقت تتهم فيه واشنطن طهران بإثارة الفوضى في أفغانستان وهو ما نفته إيران بشدة. كما اتهمت إيران بإيواء عناصر من القاعدة على أراضيها بعد أن تسللوا من أفغانستان.

واعتبرت صحف إيرانية أن زيارة كرزاي لطهران التي ناصبت حكومة طالبان السابقة العداء جاءت متأخرة لكنها مع ذلك رحبت بها. ودرجت وسائل الإعلام الإيرانية على مدى الأيام الماضية على توجيه مناشدات لكرزاي بالابتعاد عن الهيمنة الأميركية.

ويلتقي كرزاي الرئيس الإيراني محمد خاتمي وأعضاء آخرين في الحكومة, كما سيلتقي القائد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

مخاوف أمنية
من جهة ثانية قال مبعوث أميركي لأفغانستان إن التنافس بين زعماء الحرب السابقين يمثل أكبر تحد أمني يواجه الحكومة المؤقتة. وقال خليل زاده عقب محادثات مكثفة مع المسؤولين الأفغان إن وجود جيوش متعددة في المناطق النائية من أفغانستان يعتبر أكبر تحد لحكومة كرزاي.

واعتبر المبعوث وهو أميركي من أصل أفغاني أن أكبر تحد يواجه الحكومة هو كيفية منع انخراط زعماء الحرب الذين لهم جيوش حتى الآن في حرب واسعة النطاق. وأضاف أن بناء جيش وطني يمكن أن يساهم في إنهاء هيمنة زعماء الحرب, مشيرا إلى أن توسيع عمل القوات الدولية أحد الخيارات المطروحة.

وبشأن العلاقات بين أفغانستان وإيران قال خليل زاده إن هذه العلاقة يجب أن تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأوضح الموفد الأميركي أن بلاده لا تتوقع أن تكف إيران عن النشاطات التي تعارضها الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: