جونيشيرو كويزومي
أظهر استطلاع للرأي استمرار تدهور شعبية رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي لتصل إلى 44% فقط. أجرت الاستطلاع عبر الهاتف شبكة تلفزيون أساهي اليابانية لاستطلاع رأي المشاهدين في أداء الحكومة خاصة بعد إقالة وزيرة الخارجية ماكيكوتاناكا بسبب خلافات بشأن الميزانية.

وأظهر الاستطلاع تأييد 44% فقط من أفراد العينة التي بلغت 500 مشاهد لسياسة كويزومي خاصة في مجال الاقتصاد. كما أيد 42% موقف وزيرة الخارجية السابقة التي قالت مؤخرا إن رئيس الوزراء أصبح عقبة رئيسية أمام جهود إصلاح الاقتصاد الياباني المتعثر. وأبدى 32% فقط معارضتهم لهذا الرأي.

وكان رئيس الوزراء الياباني قد أعفى الشهر الماضي وزيرة خارجيته ماكيكو تاناكا ونائبها يوشيجي نوغامي من منصبيهما بسبب قرار الوزارة منع منظمتين يابانيتين غير حكوميتين من حضور مؤتمر إعادة إعمار أفغانستان الذي استضافته طوكيو.

وجاء قرار الإعفاء بعد إجازة البرلمان برنامجا للإنفاق في الميزانية، وهو مشروع تعطلت إجازته عدة مرات بسبب خلافات بين الوزيرة تاناكا ونوابها في الخارجية.

وكانت الوزيرة ونائبها قد أصدرا تصريحين متناقضين بشأن علاقة نائب الحزب الديمقراطي الليبرالي مونيو سوزوكي بهذا المنع. وأدلت تاناكا يوم الأربعاء الماضي بشهادتها أمام لجنة الميزانية بالبرلمان الياباني بشأن هذه القضية والاتهامات المتعلقة بالنفوذ الذي مارسه سوزوكي في وزارة الخارجية اليابانية. وشنت أثناء إفادتها هجوما شديد اللهجة على كويزومي وحملته مسؤولية تعثر جهود إصلاح الاقتصاد.

المصدر : وكالات