جثث لبوسنيين قتلوا في مجزرة صربية (أرشيف)
أعرب رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش عن عدم استعداده لملاحقة الجنرال راتكو ميلاديتش من صرب البوسنة خشية أن يقود اعتقاله إلى حرب أهلية, بعد فشل جميع محاولات قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البوسنة وأجهزة الاستخبارات الغربية في اعتقاله.

وقال دينديتش في مقابلة صحفية إنه لا يستطيع أن يغامر بحياة رجال الشرطة من أجل اعتقال ميلاديتش وحرسه المائة وتقديمهم إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي, خاصة وأن صربيا تستضيف أكثر من 200 ألف لاجئ بوسني وغالبيتهم مسلحون.

وقد اتهمت محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة ميلاديتش ورئيس صرب البوسنة السابق رادوفان كاراديتش بارتكاب مجزرة جماعية عام 1995 راح ضحيتها أكثر من 8000 مسلم خلال حصار سراييفو الذي دام ثلاثة أعوام ونصف وراح ضحيته 12 ألف شخص. وقد نصح دينديتش الزعيمين بتسليم نفسيهما إلى المحكمة.

وأعرب رئيس الوزراء الصربي عن أسفه لمنح محكمة جرائم الحرب الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش فرصة للدفاع عن نفسه واستجواب شهود الإثبات بطريقة استفزازية على حد وصفه. ويحاكم ميلوسوفيتش بتهمة ارتكاب مذابح بشرية في حرب البوسنة (1992-1995) وجرائم ضد الإنسانية في كرواتيا (1991-1992) وكوسوفو 1999.

المصدر : رويترز