شرطة مكافحة الشغب أثناء دورية في هراري عقب أعمال شغب قام بها أنصار حزب زانو الحاكم ضد حركة التغيير الديمقراطي المعارضة (أرشيف)
أطلقت شرطة زيمبابوي اليوم النار على قافلة سيارات لزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي. وفي حادث آخر أصيب اثنان من المراقبين الدوليين من جنوب أفريقيا في هجوم نفذته المليشيات الموالية للحكومة. ويأتي ذلك وسط تحذيرات بتصاعد وتيرة العنف مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وذكر متحدث باسم حزب حركة التغيير الديمقراطي أن زعيم الحزب مورغان تسفانغيراي توقف بسيارته لتحية جموع المؤيدين في قرية على بعد حوالي 70 كلم من مدينة ماسفينغو. وأوضح المتحدث أن قوات الشرطة أطلقت النار مرتين على موكب زعيم المعارضة دون وقوع إصابات. وقد استكمل الموكب رحلته إلى مدينة ماسفينغو حيث عقد مؤتمرا انتخابيا حاشدا في المدينة التي يتمتع فيها بتأييد كبير.

يشار إلى أن مورغان تسافنغيراي يعتبر منافسا قويا للرئيس روبرت موغابي في انتخابات الرئاسة التي ستجرى يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل. وأظهر استطلاع للرأي يوم الأربعاء الماضي أن موغابي قد يخسر الانتخابات المقبلة أمام تسفانغيراي.

مورغان تسفانغيراي
وقد رفض أغلبية أفراد العينة الـ1693 الإدلاء برأيهم في الاستطلاع الذي أجرته مجموعة بحث تابعة لجامعة زيمبابوي في عدد من المدن والقرى، لكن 20% قالوا إنهم سيصوتون لصالح زعيم حركة التغيير الديمقراطية مورغان تسفانغيراي مقابل 11% أكدوا وقوفهم خلف موغابي.

وفي سياق متصل وفي أول اعتداء يستهدف المراقبين الأجانب أصيب مراقبان من جنوب أفريقيا في هجوم نفذه حوالي 200 من المليشيات الموالية للحكومة. وقالت الأنباء إن المهاجمين المسلحين بالقضبان الحديدية والحجارة هاجموا مكتبا تابعا لحركة التغيير الديمقراطي في بلدة كويكوي وسط زيمبابوي. كما أصيب خمسة آخرون من أنصار المعارضة في الهجوم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر توقيع "عقوبات ذكية" على الرئيس موغابي وأفراد حكومته بعد أن رفضت حكومته رئاسة السويد لبعثة المراقبين التابعين للاتحاد مما أدى إلى انسحاب كل أفراد البعثة، في حين بقي مراقبون يمثلون دولا أفريقية إضافة إلى النرويج.

المصدر : وكالات