جندي بريطاني يحرس قاعدة عسكرية غربي العاصمة كابل (أرشيف)

تعرضت دورية بريطانية لإطلاق نار من مسلحين مجهولين غربي العاصمة الأفغانية كابل، دون أن يسفر الحادث عن وقوع أي ضحايا. في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله أن مقتل وزير الطيران والسياحة الأفغاني الأسبوع الماضي لم يكن نتيجة مؤامرة مدبرة.

فقد أعلن المتحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات في أفغانستان "إيساف" جوناثان تيرنر أن دورية من الكتيبة الثانية من فرقة المظلات البريطانية تعرضت لإطلاق نار مساء أمس غربي كابل أثناء خروج أفرادها من مركباتهم لبدء دورية مترجلة.

وأضاف أن الدورية البريطانية ردت على مصدر إطلاق النار بمساعدة الشرطة الأفغانية، مشيرا إلى أن تبادل إطلاق النار لم يسفر عن وقوع ضحايا. وأكد أن تحقيقا بدأ لمعرفة ملابسات الحادث إلا أنه لم يتم القبض على أحد.

وكان موقع مراقبة بريطاني آخر قد تعرض السبت الماضي لإطلاق نار من مصدر مجهول في المنطقة ذاتها، وردت القوات البريطانية بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل شاب وجرح أربعة آخرين منهم سيدة حامل. وأكدت عائلة الضحية في وقت لاحق أن الجنود البريطانيين فتحوا النار دون أن يتعرضوا لأي هجوم. يشار إلى أن المظليين البريطانيين ينتشرون في كابل كجزء من القوة الدولية إيساف التي تتولى بريطانيا قيادتها.

التحقيق في مقتل الوزير

عبد الله عبد الله
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله إن مقتل وزير الطيران والسياحة الأفغاني الأسبوع الماضي لم يكن نتيجة مؤامرة مدبرة. وأوضح أن الحجاج الذين كانوا ينتظرون طائرة تقلهم إلى السعودية هم المتهمون.

وتتناقض هذه التصريحات مع ما أعلنه رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي في وقت سابق من أن مقتل الوزير الأفغاني تم في إطار "مسألة ثأر شخصية", متهما مسؤولين أمنيين كبارا في الحكومة الأفغانية بالوقوف وراء العملية.

وكان وزير العدل الأفغاني عبد الرحيم كريمي أعلن أمس أن المحققين لم يعثروا حتى الآن على دليل يربط الرجال الثلاثة المعتقلين حالياً في كابل بمقتل الوزير الأفغاني الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن كرزاي هو الذي سيصدر القرار النهائي بحق الرجال الثلاثة بعد انتهاء التحقيقات.

وتأمل السلطات الأفغانية أيضا إعادة المتهمين الثلاثة الآخرين في القضية نفسها والذين سافروا إلى المملكة العربية السعودية مع الحجاج الأفغان بعد مقتل الوزير. ويعتقد أن السلطات السعودية ألقت القبض على اثنين منهم. الجدير بالذكر أن المشتبه بهم الستة كلهم أعضاء في الجماعة الإسلامية التي يمثل الطاجيك غالبية أعضائها والتي تلعب دورا رئيسيا في الحكومة المؤقتة.

المصدر : وكالات