فرنسا وبريطانيا تحذران معارضة الكونغو من فشل السلام
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ

فرنسا وبريطانيا تحذران معارضة الكونغو من فشل السلام

حذرت كل من فرنسا وبريطانيا الجماعات المسلحة وأحزاب المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية من السعي لتقويض محادثات السلام المقبلة في مدينة سن سيتي بجمهورية جنوب أفريقيا عن طريق مقاطعتها لتلك المحادثات.

وقال السفير الفرنسي لدى الكونغو غيلداس لي ليديك إن فرنسا والمملكة المتحدة قلقتان من تهديد أحزاب المعارضة والجماعات المسلحة بمقاطعة المحادثات المقبلة. وأوضح أن هذه التهديدات تشير مرة أخرى إلى أن البعض يندفع وراء اهتمامات قصيرة الأجل عوضا عن تركيز الاهتمام على ضمان تحقيق السلام أو إنشاء نظام سياسي ديمقراطي.

وكان عدد من أحزاب المعارضة البارزة وكبرى الجماعات المسلحة المعارضة لكنشاسا (حركة التحرير الكونغولية) المدعومة من أوغندا قد أعلنوا في وقت سابق هذا الأسبوع مقاطعتهم للمحادثات المقبلة بسبب نزاعات تتعلق باختيار ممثلي الوفود المشاركة.

وقال السفير البريطاني في كنشاسا جيم أتكينسون إن المجتمع الدولي لن يظل وراء هذه المشكلة إلى الأبد "ينفق الكثير من المال في محاولة لمناقشة قضايا السلام (في الكونغو) في حين يتعلل هؤلاء (المعارضة المسلحة والمدنية) بقضايا التمثيل".

وأكد وزير الإعلام الكونغولي كيكايا بن كاروبي إن الحكومة "أحبطت" من قرار حركة التحرير الكونغولية بمقاطعة المحادثات.

وكانت الحرب في الكونغو قد بدأت عام 1998 عندما حاولت المعارضة المسلحة المدعومة من رواندا وأوغندا الإطاحة بحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا.

وقد أرسلت كل من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا قواتها لمساندة حكومة كنشاسا في قتالها مع معارضيها مما أدى إلى تدويل النزاع في هذه الجمهورية التي فقدت ما يقدر بمليوني شخص في هذه الحرب إضافة إلى انتشار الأمراض والجوع.

المصدر : رويترز