رومانو برودي
أجرى رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي اليوم محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد بشأن فضيحة القرصنة الإلكترونية. وكانت وسائل الإعلام التركية قد نشرت نسخا من رسائل بريد إلكتروني خاصة بممثلي المفوضية الأوروبية في أنقرة.

وأوضحت المفوضية في بيان رسمي أن برودي وأجاويد ناقشا في الاتصال التفاصيل المتعقلة بهذه الرسائل. وأشار البيان إلى أن أجاويد تعهد لبرودي باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن هذه المسألة، وأضاف أن برودي أكد ضرورة إصدار حكومة أنقرة بيانا سياسيا على أعلى المستويات بشأن هذه الفضيحة لضمان عدم تأثر العلاقات التركية مع الاتحاد الأوروبي.

وكان زعيم سياسي يساري قد نشر الأسبوع الماضي في وسائل الإعلام التركية نسخا من رسائل بريد إلكتروني قائلا إنها خاصة بممثلي المفوضية الأوروبية في أنقرة. ولم تتضح حتى الآن ما إذا كانت هذه الرسائل حقيقية وكيفية حصول هذا السياسي عليها.

وقد نفت الاستخبارات التركية تورطها في القرصنة على الاتصالات الشخصية للمسؤولين الأوروبيين في أنقرة. لكن بعض هذه الرسائل تضمنت انتقادات شديدة اللهجة للسياسات التركية مما دفع بعض الأوساط في تركيا للمطالبة باعتبار ممثلة الاتحاد الأوروبي في أنقرة كارين فوغ شخصية غير مرغوب بها.

ويشار إلى أن تركيا تسعى منذ مدة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي ومازالت ملفات تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان من أهم العقبات أمام ترشيح أنقرة لعضوية الاتحاد.

المصدر : وكالات