اعتقال مستشار الملا عمر في غارة بجنوب أفغانستان
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ

اعتقال مستشار الملا عمر في غارة بجنوب أفغانستان

وحدة استطلاع تابعة للبحرية الأميركية في دورية بقرية جنوبي أفغانستان (أرشيف)

أعلن زعيم قبلي أفغاني أن مشاة البحرية الأميركية وحلفاءهم الأفغان ألقوا القبض على الملا محمد تشامكاني المستشار السابق للملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الهارب وذلك في غارة بجنوب أفغانستان.

وأوضح الزعيم الأفغاني أن الغارة التي جرت الليلة الماضية في تختابول على بعد خمسين كيلومترا جنوبي قندهار المعقل السابق لحركة طالبان جاءت بعد ورود معلومات سرية عن اختباء تشامكاني في منزل مع الملا عبد المنان رئيس بلدية كابل السابق إبان عهد طالبان، مشيرا إلى أن عبد المنان تمكن من الهرب للمرة الثانية.

وكان عبد المنان قد تمكن الأسبوع الماضي من الهرب من غارة للشرطة الباكستانية قرب بلدة تشامان الحدودية. وقالت الشرطة الباكستانية إن الملا خير الله حاكم ولاية هرات السابق إبان حكومة طالبان وقع في الأسر أثناء الغارة.

ويعد تشامكاني أحدث مسؤول بارز بحركة طالبان يتم اعتقاله منذ انهيار حكومة الحركة في أواخر العام الماضي. وتمكن معظم قادة طالبان بمن فيهم زعيمها من الهرب.

دوستم بين عدد من أفراد قواته خارج مدينة مزار شريف (أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن رئيس الشرطة في مزار شريف فدا محمد يقين اليوم أن ضابطا رفيعا في الشرطة بشمال البلاد أصيب بالرصاص في أحدث توتر قبلي. وأضاف للصحفيين أن الحادث الأخير يعتبر دليلا آخر على أن الجنرال عبد الرشيد دوستم نائب وزير الدفاع الأفغاني يحاول زعزعة الاستقرار وإفشال اتفاق أمني جديد في المدينة.

وقال يقين إن ثلاثة مسلحين من الجماعة الأوزبكية التي يرأسها دوستم وصلوا إلى مركز للشرطة في المدينة أمس الثلاثاء وفتح أحدهم النار مما أسفر عن إصابة الضابط. وأوضح أن المهاجمين الثلاثة ألقي القبض عليهم، لكن نحو ألف من قوات دوستم يرفضون الإذعان لاتفاق تدعمه الأمم المتحدة توصلت إليه الفصائل المسلحة المتعددة وبينهم مئات يتمركزون في قاعدة عسكرية بالمدينة.

وأشار يقين إلى أنه لم يتخذ قرار بعد بخصوص المسلحين الذين يرفضون مغادرة المدينة، وقال "لا نعلم ماذا يمكن أن نفعل، فإذ اتخذ إجراء عسكري سنزيد التوتر في مزار شريف وسنضر بالأوضاع السلمية التي نتمتع بها الآن".

تحقيقات مقتل الوزير

أفغان بجوار نعش وزير النقل الجوي والسياحة الأفغاني (أرشيف)
على صعيد آخر قال وزير العدل في الحكومة الأفغانية المؤقتة عبد الرحيم كريمي اليوم إن المحققين لم يعثروا حتى الآن على دليل يربط الرجال الثلاثة المعتقلين في كابل بمقتل وزير النقل الجوي والسياحة الأفغاني الأسبوع الماضي.

وأوضح كريمي أن مكتب الادعاء يواصل تحقيقاته في الأمر تحت إشراف لجنة وزارية، لكنه لم تثبت حتى الآن جريمة القتل بحق شخص بعينه، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة الانتقالية حامد كرزاي هو الذي سيصدر القرار النهائي بحق الرجال الثلاثة بعد انتهاء التحقيقات.

وتأمل السلطات الأفغانية أيضا بإعادة المتهمين الثلاثة الآخرين في القضية نفسها والذين سافروا إلى المملكة العربية السعودية مع الحجاج الأفغان بعد مقتل الوزير. ويعتقد أن السلطات السعودية ألقت القبض على اثنين منهم.

الجدير بالذكر أن المشتبه بهم الستة كلهم أعضاء في الجماعة الإسلامية التي يمثل الطاجيك غالبية أعضائها والتي تلعب دورا رئيسيا في الحكومة المؤقتة.

المصدر : وكالات