القوات الأميركية والفلبينية في تدريبات مشتركة (أرشيف)
أعلن قائد عسكري أميركي كبير اليوم أن القوات الأميركية الموجودة في الفلبين لن تبقى هناك لمدة سنوات بل لشهور فقط ولكنها ستسهم في القضاء على المتطرفين جنوبي البلاد.

فقد صرح قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأدميرال دينيس بلير أن تلك القوات التي تتألف من 600 عنصر تقوم بمساعدة القوات الفلبينية في مواجهة جماعة أبو سياف. وقال بلير إن تحديد موعد لإنهاء المهمة التي تقوم بها قواته في الفلبين أمر مستبعد نظرا لطبيعة هذه المهمة التي تعتبر نوعا جديدا من النشاطات العسكرية. لكنه توقع أن تستمر العملية لأشهر وليس لسنوات. وقال إن المرحلة الأولى من العملية التي بدأت هذا الأسبوع ستستمر ستة أشهر يمكن تمديدها.

وأعرب بلير عن أمله بأن تؤدي العملية المشتركة مع القوات الفلبينية إلى القضاء على جماعة أبو سياف جنوبي البلاد.

وجاءت تصريحات بلير أثناء توقفه في العاصمة الفيتنامية هانوي في إطار جولة بالمنطقة ستأخذه إلى اليابان في وقت لاحق اليوم. وكان زار قبل ذلك ماليزيا وسنغافورة ومن المتوقع أن تكون كوريا الجنوبية المحطة الأخيرة في زيارته للمنطقة.

وأدى وجود قوات أميركية في البلاد إلى خروج مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة في العاصمة مانيلا. ويقول المنتقدون لقرار الحكومة إن وجود تلك القوات مخالف لدستور الفلبين الذي يحظر عمل أي قوات أجنبية مقاتلة داخل البلاد التي كانت تحتلها الولايات المتحدة في الماضي.

المصدر : رويترز