قال مسؤول أميركي كبير اليوم إن الولايات المتحدة بدأت التفاوض على العودة إلى قاعدتها البحرية الكبيرة السابقة جنوبي فيتنام بعد أن يغادر الروس المنشآت التي استخدموها إبان الحرب الباردة، كما أعلن أن مناورات عسكرية أميركية فيتنامية تجرى بتايلند في مايو/أيار المقبل.

وقال القائد الأميركي للمحيط الهادي الأميرال دنيس بلير أثناء زيارة يقوم بها إلى فيتنام إن البحرية الأميركية تسعى للحصول من عدوها الفيتنامي السابق على ترتيب يسمح لها باستخدام قاعدة "كام رانه باي" وسط البلاد لعمليات توقف أو عمليات لوجستية أخرى جنوب شرق آسيا. وأضاف في تصريحات صحفية أن واشنطن لا تسعى إلى إقامة قاعدة دائمة لها في فيتنام أو في بلد آخر جنوب شرق آسيا.

وكانت هذه القاعدة التي تعد من أفضل الموانئ الطبيعية في المنطقة قد شيدها الأميركيون قبل أن يسيطر عليها الاتحاد السوفياتي إثر الهزيمة الأميركية في فيتنام في السبعينيات.

على الصعيد نفسه قال الأميرال بلير إن قيادة القوات الأميركية في المنطقة طلبت من القوات الفيتنامية تعيين مراقبين منهم للمشاركة في مناورات الأفعى الذهبية السنوية التي تجرى في تايلند.

وكانت هانوي قد رفضت العام الماضي المشاركة في هذه المناورات بيد أنه لم يعرف موقفها هذا العام بعد أن أعاد البلدان تطبيع العلاقات التجارية بينهما في ديسمبر/كانون الأول الماضي. ويتعاون الجنود الأميركيون والفيتناميون في عملية البحث عن الجنود الأميركيين المفقودين في الحرب الفيتنامية.

المصدر : وكالات