مدينة أبوجا النيجيرية

وصفت الحكومة النيجيرية الإضراب الوطني الذي أعلنته الشرطة بأنه حركة تمرد وأعلنت أنها أرسلت الجيش إلى المناطق الحساسة.

وكانت الشرطة بدأت أمس الجمعة إضرابا في العديد من مدن البلاد لاسيما في لاغوس للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل. لكن مراسل وكالة الصحافة الفرنسية قال إن الإضراب لم ينفذ في أبوجا (وسط).

وأعلن وزير الشرطة ستيفن أكيغا في بيان تلي في التلفزيون "إننا لا نعتبر هذا التحرك إضرابا بل تمردا". وأوضح أن "العسكر سيتولون ضمان الأمن في جميع المناطق الحساسة" طيلة الإضراب.

يشار إلى أن هذا الإضراب الوطني الذي يحظره القانون النيجيري أمر غير مسبوق في البلاد. وفي لاغوس أدى إضراب الشرطة إلى إقفال المصارف وشل حركة السير. ودعا أكيغا رجال الشرطة المضربين إلى استئناف عملهم مؤكدا أن الحكومة أفرجت أخيرا عن 44 مليون دولار لتسوية الرواتب المتأخرة, حسبما ذكرت إذاعة نيجيريا.

وأوضح مساعد المتحدث باسم الشرطة فيمي أويليي أن جميع مدراء الشرطة "تلقوا أوامر للحؤول دون أن يؤدي الإضراب إلى حصول مشاكل". وذكرت الشرطة من جهة أخرى أنها أوقفت يوم الخميس أربعة ضباط في مدينة ماكوردي (عاصمة ولاية بينو, جنوب شرق) واصفة إياهم بأنهم "منشقون" و"قادة" الإضراب.

المصدر : وكالات