مؤيدو تسفانغيراي يحملون صورا له أثناء مسيرة في هراري
قال الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو إن قرار الاتحاد الأوروبي بسحب مراقبيه من زيمبابوي لا يعني أن الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في هذا البلد يومي 9 و10 مارس/ آذار القادم لن تكون نزيهة.

وقال أوباسانجو في مؤتمر صحفي في العاصمة الإيطالية روما إن على الجميع أن يعترف بحقيقة أن زيمبابوي بلد مستقل وله الحق في التمتع بقدر معين من حرية التصرف.

وكان أوباسانجو صرح مطلع الشهر الحالي أن أفريقيا لن تقبل نتائج انتخابات زيمبابوي إلا إذا كانت حرة ونزيهة وذلك أثناء زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى نيجيريا.

وفي سياق متصل أكد نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا عزيز بيهاد أن الاتحاد الأوروبي ارتكب خطأ عندما سحب مراقبيه من زيمبابوي.

وقال بيهاد إنه يرى أن الاتحاد الأوروبي ارتكب ما وصفه بخطأ تكتيكي عندما سحب مراقبيه لأنه كلما زاد عدد المراقبين في زيمبابوي، أصبح بالإمكان التحقق من أي مزاعم بالتزوير أو أي أعمال عنف يمكن أن ترافق العملية الانتخابية.

وعبر عن أمله في أن تشارك الدول الأوروبية التي لم يحظر الرئيس موغابي مشاركة مراقبيها في الانتخابات المرتقبة، مؤكدا أن بلاده سترسل مزيدا من المراقبين للإشراف على هذه الانتخابات.

عدد من المراقبين الأوروبيين يشهدون مسيرة انتخابية نظمتها حركة التغيير من أجل الديمقراطية المعارضة جنوبي هراري (أرشيف)
في غضون ذلك بدأت المجموعة الأولى من المراقبين الأوروبيين مغادرة هراري عائدين إلى بلدانهم, تنفيذا للشق الآخر من قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بسحبهم احتجاجا لما اعتبر عرقلة لعملهم, وذلك قبل نحو أسبوعين من بدء الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

واعتبرت أوساط مؤيدة لحكومة موغابي أن سحب المراقبين خطوة لرفض نتائج الانتخابات في حال فوز الحزب الحاكم بها.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أقروا أثناء اجتماع لهم في بروكسل فرض عقوبات وصفت بالذكية على زيمبابوي واستدعاء بعثة المراقبين للانتخابات هناك. وتشمل العقوبات تجميد أرصدة الرئيس روبرت موغابي و19 من مساعديه ومنعهم من دخول دول الاتحاد إضافة إلى حظر على الأسلحة والمعدات العسكرية.

المصدر : وكالات