جنود بريطانيون تابعون للقوات الدولية أثناء دورية حراسة في كابل (أرشيف)

أعلنت القوة الدولية في أفغانستان "إيساف" اليوم أن اثنين من المظليين البريطانيين التابعين لهذه القوة أعيدا إلى بريطانيا، في وقت يجري فيه التحقيق بشأن مقتل أفغاني في كابل. في غضون ذلك نقل جثمان الجندي الأسترالي الذي قتل بلغم أرضي قرب قندهار.

وقال مصدر عسكري بريطاني أن الجنديين الآن في بريطانيا، ووصف هذا الإجراء بأنه "إجراء عادي تماما ولا يعتبر حكما مسبقا لنتائج التحقيق".

وكان أفغاني قتل بالرصاص وأصيب خمسة مدنيين بجروح السبت الماضي في كابل قرب مركز مراقبة يشرف عليه ستة جنود من الكتيبة الثانية للمظليين البريطانيين في القوة الدولية إيساف.

وأعلن متحدث باسم إيساف السبت أن الجنود ردوا على إطلاق نار، غير أن أسرة الضحية همايون يعقوبي (19 عاما) أكدت أن الشاب قتل برصاصة في الرأس بينما كان يرافق زوجة شقيقه إلى المستشفى للولادة. وطالبت بتعويض مالي ومحاكمة الجنود المتسببين في مقتله.

وقال متحدث باسم إيساف للصحفيين أمس الاثنين إن تحقيقا قد فتح لكن لا تغيير في الرواية البريطانية لوقائع الحادثة التي تشير إلى أن الجنود ردوا على إطلاق نار. يشار إلى أن بريطانيا تتولى حتى شهر أبريل/نيسان المقبل قيادة إيساف المكلفة بتوفير الأمن في كابل ومحيطها.

جنود أستراليون في دورية حراسة ومراقبة جنوبي أفغانستان (أرشيف)
في غضون ذلك أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية أن جثمان الجندي الأسترالي الذي قتل في أفغانستان في طريقه إلى أستراليا. وكان هذا الجندي الذي يعمل في القوات الجوية الخاصة الأسترالية قد لقي مصرعه في وقت سابق من هذا الأسبوع إثر انفجار لغم أرضي تحت سيارته في منطقة جنوب أفغانستان.

وأوضح المتحدث أن جثمان الجندي القتيل نقل بصحبة اثنين أحدهما ضابط من نفس وحدته العسكرية.

وكانت القوات الأسترالية قد واجهت حادثا مماثلا في أفغانستان في يناير/كانون الثاني الماضي عندما جرح جندي أسترالي في انفجار لغم أثناء مرور دورية قرب قندهار جنوبي أفغانستان.

يشار إلى أن 150 جنديا أستراليا يعملون في هذه المنطقة في إطار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة باسم مكافحة الإرهاب ردا على هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

كرزاي يزور طهران

حامد كرزاي
وفي سياق متصل أعلنت سفارة أفغانستان في طهران اليوم أن رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد كرزاي سيصل يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري إلى إيران في زيارة رسمية -تستغرق يومين- ستكون الأولى منذ تسلمه مهامه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت إيران الخصم اللدود لطالبان, قد ساعدت التحالف الشمالي سياسيا وعسكريا ثم رحبت بتعيين كرزاي -البشتوني المقرب من الملك السابق- على رأس الحكومة الانتقالية في كابل. بيد أن طهران أصبحت هدفا لاتهامات أميركية في الأسابيع الأخيرة إذ تتهمها واشنطن بأنها تريد زعزعة الاستقرار في أفغانستان, الأمر الذي نفته الحكومة الإيرانية بقوة.

وتأتي زيارة كرزاي بعد قرار إيران إغلاق مكاتب رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار الذي يشكك في شرعية حكومة كرزاي وعارض الحملة العسكرية الأميركية في أفغانستان. وكان حكمتيار قد دعا إلى وحدة وطنية تشمل حركة طالبان ضد الأميركيين.

المصدر : وكالات