خرازي (يمين) يستقبل نظيره العراقي ناجي صبري في طهران الشهر الماضي
اتهم وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الولايات المتحدة بالسعي إلى إقامة ديكتاتورية عالمية. وجدد خرازي معارضة بلاده لأي هجوم أميركي على العراق وطلب من الأمم المتحدة لعب دور أكثر نشاطا لتجنب هذا الهجوم المتوقع.

وفي مؤتمر صحفي عقده بطهران اعتبر وزير الخارجية الإيراني أنه لا يمكن الوثوق بالمسؤولين الأميركيين. وقال خرازي إن "الولايات المتحدة تريد ممارسة ديكتاتورية عالمية منذ الاعتداءات المرعبة في 11 سبتمبر/ أيلول". وأضاف أن المسؤولين الأميركيين يسعون لأن "يصبحوا أسياد العالم بطريقة أحادية الجانب ويريدون استبعاد كل المنافسين".

ورفض خرازي مجددا الاتهامات الأميركية بالسعي إلى زعزعة استقرار أفغانستان. وقال الوزير الإيراني إن بلاده لعبت دورا أساسيا في أفغانستان وليست لديها أي مصلحة في أن يشهد هذا البلد توترا وعدم استقرار.

كوفي أنان
وجدد كمال خرازي معارضة إيران لوقوع هجوم أميركي على العراق وطلب من الأمم المتحدة لعب دور أكثر نشاطا في هذه المسألة. وقال خرازي إن إيران مثلها مثل كل الدول الأخرى تعارض أي هجوم أميركي على العراق. وأعرب الوزير الإيراني عن أمله في أن يتم حل هذه المشكلة عبر الطرق السلمية بمبادرات من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وعبر دور أكثر نشاطا للأمم المتحدة.

ودعا وزير الخارجية الإيراني العراق لتقديم ردود مناسبة في هذا الموضوع والموافقة على مهمات التفتيش التابعة للأمم المتحدة. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وصف في أواخر الشهر الماضي العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر", في إشارة إلى احتمال توجيه ضربات إليها في إطار الحرب ضد ما يسمى الإرهاب.

وتتهم واشنطن بغداد بالسعي إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل لرفضها عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات