إيران: أبلغنا بريطانيا مسبقا برفض السفير الجديد
آخر تحديث: 2002/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/6 هـ

إيران: أبلغنا بريطانيا مسبقا برفض السفير الجديد

صورة تجمع بين كمال خرازي وجاك سترو أثناء لقاء سابق في طهران
كشف وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أنه أبلغ نظيره البريطاني جاك سترو معارضة طهران لاعتماد السفير ديفد رضاوي لديها قبل الإعلان رسميا عن ذلك، وأعرب في الوقت نفسه عن أمله في أن تعين لندن سفيرا جديدا لها في إيران.

وقال خرازي في مؤتمر صحفي إنه أبلغ سترو أن بعض الأوساط الإيرانية تنظر بسلبية إلى رضاوي، الأمر الذي قد يعرقل عمله. وأضاف "قلت له إن من الأفضل تعيين سفير جديد، لكن الحكومة البريطانية طلبت إبلاغها رسميا بذلك، مما اضطرنا لاتخاذ قرارنا"، مشيرا إلى أن طهران ترى أن الحل الأفضل سيكون بتعيين سفير جديد.

وأكد خرازي أن هذا الأمر يعتبر طبيعيا ووارد الحدوث في العالم الدبلوماسي، معبرا عن أمله ألا تؤثر هذه المسألة على العلاقات بين البلدين ومصالحهما المشتركة.

وكانت إيران قد رفضت اعتماد رضاوي بعد أن ذكرت صحف إيرانية محافظة أن له صلات بالمخابرات البريطانية وأنه يهودي الأصل يهدد بعرقلة جهود تحسين العلاقات بين بريطانيا وإيران.

وقد دافعت وزارة الخارجية البريطانية عن اختيارها لرضاوي وقالت إنه "ليس هناك أي مبرر للمزاعم" التي نشرتها الصحف الإيرانية، وإن رضاوي مؤهل تأهيلا جيدا لشغل المنصب.

وكان رضاوي -وهو متزوج من إيرانية ويتحدث الفارسية بطلاقة- قد خدم في إيران ما بين عامي 1977 و1980 ، كما خدم مرة أخرى عام 1990 كقائم بالأعمال البريطاني في طهران أثناء تأزم العلاقات بين البلدين إثر إصدار فتوى تهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي.

يشار إلى أن العلاقات المتوترة بين إيران وبريطانيا شهدت تحسنا منذ وصول الرئيس محمد خاتمي إلى سدة الحكم عام 1997، ولكن لندن لم تستطع استئناف كامل العلاقات الدبلوماسية مع طهران إلا عام 1999 عندما عينت سفيرا لها هناك.

وسعت بريطانيا لتحسين علاقاتها مع إيران من خلال زيارة وزير الخارجية جاك سترو -الذي كان أول وزير خارجية بريطاني يزور إيران منذ 22 عاما- مرتين في الأشهر الأخيرة لضمان تأييد إيران للحملة التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب.

المصدر : وكالات