روبرت موغابي
وصل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي إلى موزمبيق لإطلاع القادة الأفارقة على الأزمة السياسية في بلاده. ويسعى موغابي لحشد الدعم الأفريقي لمواجهة الأوروبيين بعد يوم من طرد هراري رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الشهر المقبل. ويبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل غدا فرض عقوبات على زيمبابوي.

وقد اجتمع موغابي مع رئيس موزمبيق جواكيم تشيسانو الرئيس الحالي لمجموعة تنمية جنوب أفريقيا (سادك). وأوضح مسؤول في حكومة زيمبابوي إن الاجتماع كان معدا مسبقا قبل الأزمة الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي لإطلاع القادة الأفارقة على آخر مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

وقال الرئيس الموزمبيقي للصحفيين قبل اجتماعه مع موغابي إن الدعوة وجهت للرئيس الزيمبابوي لتوضيح الأوضاع الحالية في بلاده. وتقف مجموعة تنمية جنوب أفريقيا (سادك) مع موغابي بوجه الانتقادات الأجنبية لحكومته إلا أن محللين إقليميين يقولون إن (سادك) قد تحاول إقناعه سرا بإنهاء العنف ضد معارضيه ووقف برنامجه المثير للجدل المتعلق بانتزاع أراض من المزارعين البيض.

المواجهة مع الاتحاد الأوروبي
وقد اتسعت الهوة بين زيمبابوي والاتحاد الأوروبي بعد طرد هراري أمس الدبلوماسي السويدي بيير شوري رئيس وفد المراقبة الأوروبي المكون من 30 عضوا مما قد يعرض زيمبابوي لعقوبات من الاتحاد الذي يبحث ذلك في اجتماع وزراء خارجيته غدا في بروكسل.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الأوروبية إيما إدوين إنه بعد إجبار شوري على الرحيل "يجب إجراء تقييم لمهمة الاتحاد الأوروبي في زيمبابوي وهذه ستكون مهمة الوزراء في بروكسل يوم الاثنين".

من جانبه وصف شوري قرار طرده من زيمبابوي بأنه عبثي. وقال في تصريحات له في العاصمة البريطانية لندن إن تصرفات حكومة زيمبابوي غير مقبولة ونفى اتهامات هراري له بشأن عمله ضد الحكومة واصفا إياها بالمفبركة.

أنصار حركة التغيير من أجل الديمقراطية أثناء مهرجان انتخابي

وكان موغابي قد رفض في خطاب له أمام تجمع حاشد من أنصاره الاتهامات الدولية بشأن إدارة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في التاسع والعاشر من مارس/ آذار المقبل. وطالب موغابي الدول الأخرى بعدم التدخل في شؤون بلاده ووجه حديثه لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير قائلا "سيد بلير أنا رئيس زيمبابوي".

ويواجه موغابي أقوى تحد انتخابي له منذ توليه السلطة عام 1980 من قبل زعيم حركة التغيير من أجل الديمقراطية المعارضة مورغان تسفانغيراي. من جانبه اتهم تسفانغيراي المراقبين الأجانب الذين انتشروا في زيمبابوي لمراقبة الانتخابات بمحاباة موغابي وخص بالذكر دول مجموعة (سادك).

المصدر : وكالات