البيت الأبيض يعزز السرية على الأبحاث الجرثومية والكيماوية
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ

البيت الأبيض يعزز السرية على الأبحاث الجرثومية والكيماوية

البيت الأبيض
قررت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تعزيز فرض السرية على وثائق الأبحاث الخاصة بصناعة الأسلحة الكيميائية والجرثومية في الولايات المتحدة, معتبرة أن إتاحة هذه الوثائق أمام العامة من شأنه أن يوقعها في أيدي الجماعات المتطرفة التي تسعى لتطوير مثل هذه الأسلحة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الإدارة الأميركية بدأت بسحب أكثر من ستة آلاف وثيقة جميعها تتحدث عن صناعة الأسلحة الجرثومية والكيميائية, متراجعة عما كان يجري في السابق من نشر لهذه الوثائق.

وقالت الصحيفة إن مدير الأمن الداخلي توم ريدج أوضح أن الولايات المتحدة تسعى لوضع معايير جديدة للتأكد من أن نشر مثل هذه الوثائق لن يكون أداة في يد آخرين يهددون بها الأميركيين، مشيرا إلى أنه سيعلن عن هذه المعايير في غضون الأسابيع القادمة. وقد يقود ذلك إلى فرض السرية على وثائق إضافية.

توم ريدج
وكان مدير مكتب الرقابة على المعلومات السابق ستيفن غارفينكل أبلغ الصحيفة أن محاولات الحصول على تقارير من هذه الوثائق ممكن بموجب قانون حرية المعلومات, مشيرا إلى أن تأخير نشر هذه الوثائق الهدف منه مراقبة توزيعها.

لكن مسؤولين في مجال العلوم أبدوا تشككا في هذه المعلومات, وقالوا إن الإدارة الأميركية طلبت من الجمعيات العلمية عدم نشر معلومات علمية في 11 مجلة تنشرها, مما يمكن أن يشكل خطرا في المستقبل. وقالت الجمعيات إنها ترفض أي نوع من الوصاية الحكومية على منشوراتها التي تعتمد على حقائق علمية.

وبرر منتقدو هذه التدابير معارضتهم لها بأنها تمنع الخبراء العلميين من درس أعمال زملائهم مما سيعوق البحث العلمي الأساسي. كما أبدوا خشيتهم من أن يقلل ذلك من أهمية الاطلاع على هذه الأبحاث في الدراسات حول الأدوية والمضادات الحيوية بشكل خاص.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الأميركية لعلوم الأحياء روبرت ريتش "أعتقد أن خطر تجاهل التقدم أكبر بكثير من وقوع معلومة في يد الأعداء".

المصدر : رويترز