الإنتربول يبحث عن ضابط روسي يزود القاعدة بالأسلحة
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ

الإنتربول يبحث عن ضابط روسي يزود القاعدة بالأسلحة

ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن الشرطة الدولية "الإنتربول" تبحث حاليا عن ضابط سابق في سلاح الجو الروسي كان يزود تنظيم القاعدة وحلفاء رئيسه أسامة بن لادن في أفغانستان بالأسلحة والذخائر. وكشفت أن أجهزة الاستخبارات البريطانية أحبطت عدة هجمات كانت شبكة القاعدة تنوي القيام بها, بينها هجوم استهدف أحواض السفن اللندنية بواسطة سفينة مفخخة.

فقد نقلت صحيفة صنداي تايمز عن مسؤول بريطاني قوله في حديثه عن الضابط الروسي السابق فيكتور بوت إن الأدلة التي تم جمعها مقنعة, وإنه يملك شبكة قادرة على تقديم أي شيء وفي أي مكان مما يسمح بمواصلة الحرب وما يسمى بالإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أن شركات النقل الجوي التي كان يديرها فيكتور بوت متهمة بانتهاك الحظر الدولي الذي فرضته الأمم المتحدة ضد عدة بلدان أفريقية وآسيوية. ويشتبه في هذه الشركات بأنها زودت حركة طالبان وتنظيم القاعدة بالأسلحة حتى قبل وقت قليل من وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضافت الصحيفة أن الضابط الروسي السابق كان يدير أكبر أسطول للنقل الجوي في عهد الاتحاد السوفياتي وزود حركة طالبان والقاعدة بالأسلحة والذخائر ونقل إلى أفغانستان أعضاء من تنظيم أسامة بن لادن. وأوضح المصدر نفسه أن مذكرة توقيف دولية صدرت بحق بوت الأسبوع الماضي وأن الإنتربول ستقوم بنشرها عبر العالم.

وأشارت صحيفة صنداي تايمز إلى أن غالبية الأدلة ضد فيكتور بوت جمعتها أجهزة الاستخبارات البريطانية (MI 6) التي تحقق منذ عامين في أنشطته وتراقب نقل أسلحته واتصالاته. وأكدت أن الاستخبارات البريطانية منعت فيكتور بوت من الحصول على أسلحة لدى منتجي الأسلحة في الدول الشرقية كما منعته من الحصول على مروحية هجومية تمكنت من ضبطها.

وبدأت أجهزة الاستخبارات البريطانية تحقيقاتها بعدما أطلق نائب وزير الخارجية البريطاني بيتر هاين حملة ضد فيكتور بوت لاتهامه بتزويد المقاتلين الكونغوليين والسيراليونيين بالأسلحة لقاء الحصول على الماس. ونقلت صنداي تايمز عن هاين قوله إن "بوت يتاجر بالموت, فهو يقدم للمتمردين والإرهابيين تجهيزات عسكرية لقاء الماس, ومن بين زبائنه طالبان والقاعدة, ويجب وضع حد لتجارته".

مؤيدون لبن لادن يرفعون صورتي بوش وبلير وعلى كل منهما عبارة "إرهابي قاتل" أثناء تظاهرة في لندن (أرشيف)

ويعتبر بيتر هاين أن الشركات المتخصصة بتزويد الأسلحة لبن لادن كانت متمركزة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

إحباط هجمات
من جهة أخرى
ذكرت صحيفة صنداي إكسبرس أن عناصر من أجهزة الاستخبارات البريطانية أحبطت عدة هجمات كانت تنوي شبكة القاعدة القيام بها, بينها هجوم كان يستهدف أحواض السفن اللندنية بواسطة سفينة مفخخة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في جهاز الاستخبارات البريطانية أكدوا للحكومة البريطانية أنها تواجه هجوما مستمرا من قبل مقاتلي القاعدة, إضافة إلى تهديدات من قبل مجموعة منشقة عن الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات البريطانية والأميركية أحبطت هجومين ضد مصالح بريطانية في أفريقيا. وفي سياق متصل كشفت صحيفة الأوبزيرفر نقلا عن أجهزة الاستخبارات أن مقاتلين إسلاميين تدربوا على استخدام البنادق الهجومية من نوع كلاشينكوف AK 47 في مسجد فينسبوري بارك شمال لندن. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التدريبات كانت تتم مع تجنيد مقاتلين يرغبون في الانضمام إلى قوات القاعدة.

المصدر : وكالات