دفن أحد ضحايا الانفجار الذي لحق بمخزن للأسلحة في لاغوس
ذكرت أنباء صحفية أن التحقيق الذي أجراه الجيش النيجيري في الانفجارات التي وقعت في مستودع للذخيرة بمدينة لاغوس الشهر الماضي، وتسببت في مقتل أكثر من ألف شخص كشف وقوع عملية سرقة لكميات كبيرة من الأسلحة أثناء هذا الحادث.

ونسبت صحيفة إندبندنت النيجيرية لمصدر عسكري طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن التقرير الأولي الذي قدمته لجنة التحقيق إلى رئيس أركان الجيش الأسبوع الماضي كشف أيضا عن وجود عملية تخريب وراء الانفجارات التي وقعت في 27 يناير/ كانون الثاني الماضي. وكان الجيش النيجيري قد بدأ تحقيقا بعد يومين من وقوع الانفجارات في أعقاب تزايد التكهنات بأن الحادث الذي يعد واحدا من أسوأ الكوارث في نيجيريا لم يكن عرضيا.

وتعهد الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو أمس بنشر نتائج التحقيق حال انتهائه، دون أن يستبعد أن يكون التخريب وراء الانفجارات. وقال أوباسانجو أمام ندوة تلفزيونية إن سبب الانفجارات التي وقعت في ثكنات بمدينة لاغوس "قد يكون إهمالا.. قد يكون حادثا عارضا.. قد يكون تخريبا.. قد يكون أي شيء". وأشار إلى أنه مستعد شخصيا لتحمل المسؤولية إذا أثبت التحقيق أن الانفجارات كانت بسبب تقصير الحكومة.

وكشف أوباسانجو أن مسؤولين عسكريين بارزين زاروا المستودع قبل أشهر من وقوع الانفجار وقدموا أكثر من 29 ألف دولار لتمويل عمليات الصيانه به، مشيرا إلى أن هؤلاء المسؤولين على معرفة تامة بحالة المستودع قبل الانفجار. يشار إلى أن الرقم الرسمي لعدد ضحايا الكارثة ألف قتيل، لكن بعض الصحف ذكرت أن عدد القتلى النهائي للكارثة التي دمرت وأضرت بعدد كبير من المباني السكنية والعامة قد يزيد على ألفي قتيل.

المصدر : رويترز