أوبير فيدرين
طلبت الولايات المتحدة توضيحات من فرنسا بشأن انتقادات وجهها مؤخرا وزير الخارجية الفرنسي للسياسات الأميركية. وأبدت الخارجية الأميركية استياءها للسفير الفرنسي في واشنطن من تصريحات أوبير فيدرين الذي انتقد ما اعتبره سذاجة السياسة الخارجية الأميركية.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنه تم استدعاء السفير الفرنسي فرانسوا بوغون دوليستان لإجراء محادثات مع مساعدة وزير الخارجية المكلفة بالشؤون الأوروبية إليزابيث جونز حول هذه المسألة.

وأضاف هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه أن واشنطن اعتبرت أنه "لا فائدة" من تصريحات فيدرين وأنها "استاءت من تعليقاته". وأشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول اعتبر مؤخرا في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن نظيره الفرنسي "مزاجي".

وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة أعربت أيضا عن سخطها عبر سفارتها في باريس. وقال السفير الفرنسي لدى خروجه من الخارجية الأميركية إن محادثاته تركزت على زيارة تعتزم جونز القيام بها إلى فرنسا الأسبوع المقبل.

وأضاف أنه تم التطرق أيضا إلى تصريحات فيدرين, ولكنه أكد أن "جونز لم تستدعه للاحتجاج على تصريحات الوزير". ووصف السفير بوغون محادثاته في الخارجية الأميركية بأنها "زيارة عادية" التقى خلالها مسؤولين أميركيين آخرين بينهم مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز.

وانتقد فيدرين بحدة السياسة الخارجية الأميركية يوم السادس من فبراير/شباط الجاري. واعتبر الوزير الفرنسي أن واشنطن أصبحت لديها نزعة جديدة نحو التبسيط "تكمن في إحالة أي شيء إلى الحرب على الإرهاب".

وأشار فيدرين إلى رفض الدول الأوروبية لسياسة البيت الأبيض بشأن الشرق الأوسط، وقال إنه من الخطأ "القبول الأعمى لسياسة القمع التام التي يقوم بها (رئيس الوزراء الإسرائيلي) أرييل شارون".

المصدر : وكالات