رئيس بعثة المراقبة الأوروبية يصر على البقاء في زيمبابوي
آخر تحديث: 2002/2/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/4 هـ

رئيس بعثة المراقبة الأوروبية يصر على البقاء في زيمبابوي

أعضاء من المجلس الدستوري القومي يتفرقون إثر تصدي قوات مكافحة الشغب لهم في هراري
قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في زيمبابوي السويدي بيير شوري إنه سيبقى في هراري رغم تهديد حكومتها بطرده. إلا أن شوري قدم تقريرا إلى الاتحاد الأوروبي في بروكسل سيتقرر مستقبل عمل البعثة بناء عليه.

وقال الدبلوماسي السويدي إنه قدم تقريرا عن حالة بعثة المراقبة إلى المفوضية الأوروبية في بروكسل، وأوضح أن مجلس الشؤون العامة سيصدر قرارا في ضوء التقرير الذي قدمه. وأضاف أن المجلس سيرفع توصية إلى اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين المقبل لاتخاذ قرار بشأن بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في زيمبابوي.

ويرى مراقبون أن ذلك الاجتماع قد يقرر البدء في تنفيذ العقوبات التي كان الاتحاد الأوروبي ينوي توقيعها على هراري في حال رفضها قبول بعثته المكلفة بمراقبة الانتخابات الرئاسية.

ورفضت هراري الموافقة على اختيار شوري رئيسا للجنة المراقبة التي تضم حوالي 30 مراقبا أوروبيا. وقالت وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند إن هراري هددت بسحب التأشيرة السياحية الممنوحة للدبلوماسي السويدي شوري بعد أن اتهمته بالإدلاء بتصريحات سياسية. وأوضحت ليند أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، كما نفت أن يكون هذا الدبلوماسي وصل إلى زيمبابوي كسائح فقط.

وأكدت الوزيرة السويدية أن بعثة المراقبين الأوروبيين ستنسحب من زيمبابوي إذا أصرت حكومتها على تنفيذ هذا القرار. ويعرض ذلك هراري لعقوبات من الاتحاد الأوروبي ويزيد المخاوف من عدم مراقبة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يومي التاسع والعاشر من مارس/آذار المقبل بالشكل الملائم.

المصدر : وكالات