روبرت موغابي
هددت زيمبابوي بطرد رئيس بعثة المراقبين الدوليين التابعة للاتحاد الأوروبي مما زاد من التوقعات بفرض عقوبات أوروبية على هراري. وتعارض حكومة الرئيس روبرت موغابي أصلا ترؤس السويدي بيير ستشوري لهذه البعثة المكلفة بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند إن هراري هددت بسحب التأشيرة السياحية الممنوحة للدبلوماسي السويدي ستشوري بعد أن اتهمته بالإدلاء بتصريحات سياسية، وأوضحت ليند أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، كما نفت أن يكون هذا الدبلوماسي وصل زيمبابوي كسائح فقط.

وأكدت الوزيرة السويدية أن بعثة المراقبين الأوروبيين ستنسحب من زيمبابوي إذا أصرت حكومتها على تنفيذ هذا القرار، مشيرة إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيناقشون هذا الموضوع يوم الاثنين المقبل.

ويرى مراقبون أن ذلك الاجتماع قد يقرر البدء في توقيع العقوبات التي كان الاتحاد الأوروبي ينوي توقيعها على هراري في حال رفضها قبول بعثته المكلفة بمراقبة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل. وكانت حكومة هراري قد منحت أمس الخميس تأشيرات دخول لفريق الاتحاد الأوروبي المؤلف من ثلاثين مراقبا ومن بينهم ستشوري الذي رفضت هراري مرارا رئاسته للفريق.

المصدر : وكالات