تقرير يكشف عن إبعاد فرنسا خلال الحملة الافغانية
آخر تحديث: 2002/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/3 هـ

تقرير يكشف عن إبعاد فرنسا خلال الحملة الافغانية

جنود فرنسيون في طريقهم إلى مدينة مزار شريف لتأمين نقل مواد الإغاثة في أفغانستان (أرشيف)
ذكرت نشرة بريطانية متخصصة أن فرنسا استبعدت عسكريا وهمشت دبلوماسيا ولم تقدم لها واشنطن أي دور أثناء حملتها العسكرية في أفغانستان، مشيرة إلى أن بريطانيا وحدها هي التي تمكنت من أن تكون شريكا قويا للولايات المتحدة.

وفي مقال تحت عنوان "القوات المسلحة الفرنسية في أزمة" قالت نشرة (جينس فورين ريبورت) البريطانية المتخصصة إن "البريطانيين وحدهم لعبوا دورا في الحرب الجديدة ضد الإرهاب". وأضافت "أصبحت بريطانيا بالنسبة للولايات المتحدة الشريك الوحيد الذي يتمتع بصدقية في مجال الدفاع، وكان بإمكان فرنسا أن تلعب دورا ولكنها أضاعت الفرصة".

وأشار المقال إلى أنه "أسيء في البداية تقدير كلفة جعل الجيش الفرنسي جيشا محترفا ثم ازدادت هذه الكلفة بشكل ضخم فاق الحدود التقليدية لموازنة سنوية لم تعد قادرة على تلبية حاجات" هذا الجيش.

وقالت النشرة إن الأرقام التي كانت تقدم إلى الجمعية الوطنية الفرنسية سنويا ومنذ عام 1990 كان يتم تجاهلها. وأضافت "بين عامي 1995 و2002 انخفضت موازنة الدفاع من
12.3% إلى 10.9%". وأشارت إلى أن النتيجة كانت أن الأميركيين في هذه الحملة بحاجة إلى أوزبكستان أكثر من حاجتهم إلى فرنسا.

وعلى العكس من ذلك أشار المقال إلى أن "تفسير النجاح البريطاني سهل جدا، فالرغبة كانت موجودة وتبعتها الوسائل"، وقالت إن تحديث القوات المسلحة البريطانية هو الآن ضعف ما هو عليه بالنسبة للقوات المسلحة الفرنسية. وأوضحت أن الفرنسيين يخصصون للدفاع فقط 1.9% من نسبة إجمالي الناتج الداخلي مقارنة بالموازنة العسكرية البريطانية التي تخطت الـ2.5%.

المصدر : الفرنسية