رجال إنقاذ إيرانيون يبحثون في القمم الشاهقة عن حطام وجثث ضحايا الطائرة المنكوبة
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن رئيس هيئة الطيران المدني في إيران بهزاد مظاهري قدم استقالته من منصبه في أعقاب حادث تحطم طائرة الركاب الإيرانية أمس الأول غربي البلاد، والذي أسفر عن سقوط 119 قتيلا.

وتصعد استقالة مظاهري من الضغوط على وزير النقل أحمد خرم للاستجابة لمطالب أعضاء في البرلمان بتنحيه. ولقي وزير النقل الإيراني السابق حتفه في حادث طائرة في مايو/أيار الماضي.

ونقلت الوكالة عن نائب برلماني لم تذكر اسمه قوله "في الكويت عندما اندلعت نيران في بئر للبترول واحترق أربعة حتى الموت، قدم وزير النفط استقالته بعد إعلانه تحمل المسؤولية.. لماذا إذن لا يشعر أحد في إيران بمسؤوليته عن حوادث الطائرات".

وعقب وقوع حادث الطائرة الروسية الصنع توبوليف 154 يوم الثلاثاء الماضي ذكرت الصحف أن شركة إيران إير تورز المملوكة للدولة، قررت عدم استخدام هذا النوع من الطائرات رغم إصرارها على أن معايير السلامة الدولية متوافرة بالطائرة. وكانت السلطات الإيرانية في بادئ الأمر أعلنت أن عدد القتلى 117 شخصا إلا أنه ارتفع بعد ذلك إلى 119.

وتعرضت طائرات الركاب الإيرانية للعديد من الحوادث في الأعوام الأخيرة، ويعود آخر حادث طائرة في إيران إلى مايو/أيار العام الماضي عندما تحطمت طائرة ياكوفليف 40 (روسية الصنع أيضا) شمالي شرقي البلاد وعلى متنها 30 شخصا بينهم وزير النقل عبد الرحمن دادمان وسبعة نواب.

المصدر : الفرنسية