أعضاء من تنظيم القاعدة يتدربون في أحد معسكرات التدريب في أفغانستان (أرشيف)
اتهم مساعد لحاكم ولاية قندهار الأفغانية إيران بإيواء مقاتلين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وأكد أن سلطات قندهار تلقت تقارير تشير إلى افتتاح معسكرات خاصة للمقاتلين قرب الحدود. وتتزامن هذه الاتهامات مع نشر صحيفة إيرانية أنباء عن اعتقال قوات الأمن الإيرانية لعدد من مقاتلي القاعدة وملاحقة آخرين تسللوا عبر الحدود.

وقال خالد بشتون أحد كبار مساعدي حاكم قندهار غل آغا إن أحد تلك المعسكرات الخاصة لمقاتلي القاعدة يدعى نصرة بات، مشيرا إلى أنه يبعد 30 كلم غربي مدينة زاهدان الإيرانية الواقعة قرب حدود باكستان وولاية نيمروز الأفغانية. وزعم بشتون أن "التدخل الإيراني في أفغانستان مستمر بشكل يومي" وأن طهران تمد خصوم الحكومة الأفغانية المؤقتة بالأسلحة والذخيرة والمساعدات الإنسانية والأموال.

كما اتهم المسؤولون في قندهار حاكم ولاية هرات إسماعيل خان بالعمل مع قلب الدين حكمتيار -وهو زعيم أحد فصائل المجاهدين السابقة أغلقت إيران مكاتبه مؤخرا- وأعضاء مليشيات إيرانية لإثارة اضطرابات جنوبي غربي أفغانستان.

وقد نفت السلطات الإيرانية بشدة التدخل في الشؤون الأفغانية أو السعي لتقويض الحكومة المؤقتة. كما رفضت إيران اتهامات أميركية تقول إنها سمحت لأعضاء من تنظيم القاعدة بالفرار من أفغانستان عبر أراضيها.

وقد تزامن اتهام المسؤول الأفغاني لإيران مع نشر صحيفة خرسان الإيرانية أنباء مفادها أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت عددا من مقاتلي القاعدة الفارين من أفغانستان وإنها تلاحق آخرين تسللوا عبر الحدود.

ونقلت الصحيفة عن عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان "قد يكون هناك بعض من أعضاء القاعدة بين المتسللين الأفغان الذين دخلوا إيران بجوازات سفر وتأشيرات مزورة".

وكان وزير الأمن الإيراني علي يونسي قال الأسبوع الماضي إن عددا كبيرا من مؤيدي طالبان -الذين دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة- اعتقلوا، وإنه ليس من بينهم أعضاء من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

المصدر : رويترز