كاميرات لمراقبة شوارع واشنطن
آخر تحديث: 2002/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/1 هـ

كاميرات لمراقبة شوارع واشنطن

صورة أخذت بواسطة كاميرا المراقبة في مطار بورتلاند لمحمد عطا وعبد العزيز العمري وهما من المتهمين بتنفيذ هجمات سبتمبر/ أيلول (أرشيف)
تعكف شرطة واشنطن على تشييد ما يمكن اعتباره أضخم شبكة لكاميرات المراقبة بغرض استخدامها لمراقبة الشوارع ومناطق التسوق والنصب التذكارية والأماكن العامة الأخرى في العاصمة الأميركية، وذلك في خطوة أثارت قلق جماعات الحريات المدنية.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن نظام المراقبة سيشمل مئات الكاميرات التي ستربط أجهزة مراقبة موجودة بالفعل -في محطات المترو المزدحمة والتقاطعات المرورية والمدارس العامة- بكاميرات رقمية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في شرطة واشنطن قوله إن أحداث سبتمبر/ أيلول "لم تدع أمامنا خيارا سوى قبول استغلال التكنولوجيا إلى أقصى حد" وأوضح أن المسؤولين الأميركيين درسوا نظام المراقبة في بريطانيا والذي يتألف من أكثر من مليوني كاميرا عبر البلاد "وقد فتنوا به".

وكانت الشرطة قد مارست هذا النوع من المراقبة العامة لأول مرة في أبريل/ نيسان عام 2000 عندما أنشأت السلطات الأميركية شبكة لمراقبة الاحتجاجات أثناء اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين حسب ما أفاد المصدر.

وقد برمجت الكاميرات في النظام الجديد على إعطاء صور مقطعية بشكل أوتوماتيكي للمناطق المكتظة، وباستطاعة رجال الشرطة التحكم عن طريق الأيدي إذا ما أرادوا التأكد من جزء ما من الصورة. ولا يسمح هذا النظام باستخدام تقنية عقد مقاربة بين وجه يظهر في الزحام وبين صورة مشتبه به، حيث قال المسؤول في شرطة واشنطن إنهم يفكرون في استخدام هذه التقنية ولكنهم لم يقرروا ذلك بعد.

وقد هاجمت جماعات الحريات العامة في الولايات المتحدة نظام المراقبة الجديد، وقال المدير المشارك للاتحاد الأميركي للحريات المدنية في نيويورك باري شتاينهارد إنه يوجد القليل من القيود القانونية إزاء استخدام الفيديو لمراقبة الشوارع العامة "ولكن باستخدام منطقة مراقبة مركزية فإن ذلك سيؤدي إلى سوء استغلال هذه الآلية".

المصدر : رويترز