الهند ترفض اتهامات مشرف بأنها أجرت تجربة نووية
آخر تحديث: 2002/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/1 هـ

الهند ترفض اتهامات مشرف بأنها أجرت تجربة نووية

برويز مشرف
رفضت الهند اليوم اتهامات باكستانية بأنها أجرت تجربة نووية قائلة إنها ملتزمة بوقف من جانب واحد للتجارب النووية منذ التفجيرات التي أجرتها تحت الأرض في صيف عام 1998.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية "إننا نرفض مثل هذه الاتهامات الكاذبة والتي لا أساس لها على الإطلاق"، كما رفضت نيودلهي اتهامات إسلام آباد لها بتورط أجهزة مخابراتها في خطف الصحفي الأميركي دانيل بيرل, ووصفتها بأنها سخيفة.

ويأتي الرد الهندي بعد إعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن لديه مؤشرات إلى أن الهند ربما أجرت اختبارا نوويا جديدا. وقال مشرف قبيل اجتماعه مع الرئيس الأميركي جورج بوش إن هناك مؤشرات إلى أن الهند ربما تكون قد أجرت تجربة نووية جديدة دون أن يحدد إطارا زمنيا. لكن مسؤولا بالحكومة الباكستانية قال في وقت لاحق إن مشرف تلقى معلومات للمخابرات تشير إلى أن تجربة نووية هندية ربما تكون وشيكة.

صاروخ هندي أجرت عليه الهند الشهر الماضي تجربة ناجحة في ولاية أوريسا الشمالية
وفي تعليقات أدلى بها أمام مجموعة من الخبراء في شؤون جنوب آسيا أشار مشرف الذي يزور واشنطن لأول مرة بعد توليه رئاسة البلاد إلى إجراء الهند اختبارا لإطلاق صاروخ ذي قدرات نووية في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال مشرف إن "اختبار إطلاق الصاروخ الذي أجرته الهند وبعض المعلومات وبعض الأخبار وربما احتمال اختبار نووي هو شيء يأتي في توقيت غير مناسب إلى أقصى حد, وقد أقول إنه استفزازي".

وسئل مشرف عن المعلومات التي لديه عن أي اختبار نووي في الآونة الأخيرة وهل ناقشها مع الولايات المتحدة فقال "كانت هناك بعض المؤشرات، وقد تبادلت هذه المعلومات مع القيادة الأميركية، لكنني لا أستطيع أن أقدم دليلا دامغا عليها".

لكن مسؤولين أميركيين سارعوا إلى رفض هذا الاتهام. وقال مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه إن هذه الاتهامات لا أساس لها مؤكدا أن واشنطن ليس لديها معلومات تشير إلى حدوث شيء من ذلك القبيل. وقال مسؤول أميركي آخر "لو أن ذلك حدث لكانت بعض أجراس الخطر قد دوت أصواتها في واشنطن، وأنا لم أسمع أيا من هذه الأجراس, لهذا فإنني أتخذ موقف الشك".

وفيما يتعلق بكشمير دعا مشرف -وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة في حربها على حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان- إلى وساطة خارجية في النزاع مع الهند على الإقليم, وقال إن "المحاولات الثنائية فشلت ولذلك هناك حاجة إلى وساطة لتسوية النزاع".

واستبعد مسؤول كبير بالحكومة الأميركية احتمال أن تتدخل إدارة بوش في النزاع القائم منذ مدة طويلة بين الهند وباكستان، وقال المسؤول للصحفيين "إننا لا نتطلع إلى القيام بدور الوساطة.. إننا مستعدون للمساعدة إذا طلب الجانبان كلاهما مساعدتنا".

وتسيطر الهند على 45% من كشمير, وتتهم باكستان بتسليح وتدريب المقاتلين الكشميريين, وهو اتهام تنفيه إسلام آباد. وتسيطر باكستان على أكثر من ثلث كشمير في حين تسيطر الصين على باقي المنطقة.

المصدر : وكالات