جون آشكروفت
طالب مجلس العلاقات الإسلامية (كير) وزير العدل الأميركي جون آشكروفت بتوضيح موقفه من عبارات مسيئة للإسلام نسبت إليه خلال تصريحات صحفية نشرت على أحد المواقع ذات الطابع المسيحي على الإنترنت.

واعتبر المجلس أن مثل هذه التصريحات في حالة ثبوت صحة نسبتها لوزير العدل فإنها تتناقض مع مواقف الرئيس الأميركي جورج بوش التي عبر فيها عن احترامه للإسلام.

وقال مدير مجلس العلاقات الإسلامية نهاد عوض إن هذه التصريحات في حالة صحتها، تعتبر مسيئة وغير لائقة من آشكروفت الذي يمثل رجل القانون المشرف على صياغة وتطبيق سياسات لها تأثير كبير على المسلمين في الولايات المتحدة. كما طلب عوض من الرئيس الأميركي تبرئة موقفه السابق من هذه التصريحات.

وأشار عوض إلى السياسات التمييزية التي اتخذتها وزارة العدل بقيادة آشكروفت ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشار إلى استجواب خمسة آلاف عربي ومسلم مقيمين بصورة قانونية في الولايات المتحدة, واعتقال المئات على ذمة التحقيق, وتحويل جلسات قضايا الهجرة المتهم فيها مسلمون وعرب إلى جلسات سرية, والتمييز ضد المسافرين المسلمين والعرب في المطارات, والتركيز على تعقب المسلمين, والعرب وترحيل من انتهت تأشيراتهم على الفور.

واعتبر عوض أن من الصعب تصديق أن هذه السياسات القائمة على التمييز العرقي والديني تمت صياغتها في جو حيادي بالنظر لعداء وزير العدل الأميركي الظاهر للإسلام من خلال هذا التصريح. وكان آشكروفت قد قال في تصريح نشره موقع (crosswalk.com) إن الإسلام ديانة يطالبك فيها الرب بأن ترسل ولدك ليموت من أجله في حين أن المسيحية هي عقيدة يرسل فيها الرب ولده ليموت من أجلك -على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة