زيمبابوي ترفض رئاسة السويد للجنة مراقبة الانتخابات
آخر تحديث: 2002/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/29 هـ

زيمبابوي ترفض رئاسة السويد للجنة مراقبة الانتخابات

ملصق إنتخابي يظهر الرئيس روبرت موغابي وفي الأسفل مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي
عقد موفدون أوروبيون اجتماعا في هراري مع رئيس هيئة مراقبي الاتحاد الأوروبي إلى زيمبابوي السويدي بيار شوري لبحث التطورات في ظل رفض حكومة الرئيس روبرت موغابي تعيين المندوب السويدي لمراقبة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى هناك في التاسع والعاشر من مارس/آذار المقبل ويواجه فيها موغابي منافسة قوية من مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي.

وقال بيار شوري إن الموقف غير واضح حتى الآن وإنهم في انتظار توضيح رسمي لموقف الحكومة في هراري، وكان وزير خارجية زيمبابوي ستان مودينغي قال أمس إن المندوب السويدي لن يسمح له بترؤس لجنة مراقبة الانتخابات "ولكننا نرحب به كسائح".

ونقل التلفزيون الرسمي عن مودينغي قوله إنه لن يتم اعتماد أي مراقب من الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات إذا لم يتقيد الاتحاد بتعليمات هراري، وأوضح "إننا لن نعتمد وفدا من الاتحاد الأوروبي بصورة منفصلة، سنعتمد وفدا مشتركا من المنظمة الأوروبية ومجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي" التي تنتمي إليها زيمبابوي.

وذكر وزير الخارجية أن تسع دول فقط من أصل الدول الخمس عشرة في الاتحاد الأوروبي مدعوة لمراقبة الانتخابات، والدول المستبعدة متهمة بدعم المعارضة وهي بريطانيا وألمانيا وهولندا والسويد وفنلندا والدانمارك.

ورد المسؤول السويدي بالقول "إن زيمبابوي بلد رائع للسياحة .. ولكن هذا ليس غرض الاتحاد الأوروبي، لقد جئنا لمراقبة الانتخابات والآن ننتظر توضيحا من الحكومة بهذا الشأن في أسرع وقت ممكن". وبجانب الدول المنتقاة من الاتحاد الأوروبي وجهت حكومة الرئيس موغابي الدعوة لمراقبة الانتخابات إلى منظمة الكومنولث ومنظمة الوحدة الأفريقية وجنوب أفريقيا ومراقبين إقليميين آخرين.

المصدر : رويترز