بدء أعمال منتدى أوروبي إسلامي للحوار في تركيا
آخر تحديث: 2002/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/30 هـ

بدء أعمال منتدى أوروبي إسلامي للحوار في تركيا

عمرو موسى والأمير الأردني الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي أثناء حضورهما افتتاح منتدى الحوار الإسلامي الأوروبي في إسطنبول
بدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظراؤهم من منظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعا في تركيا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين المسيحيين والمسلمين في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة والحملة العسكرية على أفغانستان وما رافقهما من احتقان لدى الجانبين.

وطغى موضوع التعاون والسلام بين الدول الإسلامية والأوروبية على أعمال المنتدى الذي بدأ أعماله اليوم في قصر سيرغان التاريخي في إسطنبول ويستمر يومين في ما يعتبر تحديا لسياسة أميركية أحادية ترى المنظمتان أنها سياسة حربية.

ويشارك في المنتدى وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا ونظراؤهم من مصر وسوريا وإيران والعراق بجانب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وينضم إليه منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والأمين العام للمجلس الأوروبي والتر سكويمر والباحث الأميركي بيرنارد لويس.

وقالت المصادر إن الاجتماع سيحاول معالجة القضايا الثقافية والسياسية والإعلامية والطريقة التي تنظر بها كل من الحضارة الإسلامية والمسيحية للأخرى. كما يعقد الوزراء لقاءات جانبية لمناقشة القضايا الدولية والإقليمية. ويأتي الاجتماع في الوقت الذي تصاعدت فيه التوقعات بأن يكون العراق المرحلة القادمة من الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

وتشارك في أعمال هذا المنتدى الأول من نوعه بين منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي دولتان استهدفتهما الاتهامات العنيفة التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش, وهما إيران والعراق. وتسعى الدولتان اللتان لهما علاقات متوترة مع الاتحاد الأوروبي إلى التقارب مع هذه المنظمة في هذا الوقت الذي تواجهان فيه موقفا عدائيا من الولايات المتحدة.

وقد شهد التقارب بين إيران والاتحاد الأوروبي نكسة إثر قرار طهران رفض أوراق اعتماد سفير جديد لبريطانيا. وقد تثار هذه المسألة على هامش المنتدى بين وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الموجود في إسطنبول ونظيره الإيراني كمال خرازي.

والعلاقات بين العراق والاتحاد الأوروبي معقدة هي الأخرى بفعل رفض دول الاتحاد الخمس عشرة بدء حوار سياسي تطالب به بغداد بإلحاح تحت ضغط التهديد بالتعرض لهجوم أميركي في حال لم تسمح بعودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين إلى أراضيها.

وأعلن وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم الذي تبنت بلاده المنتدى الذي يحمل عنوان (الحضارة والتناغم.. البعد السياسي), أن الهدف من اللقاء تجاوز إثارة النزاعات بين الجانبين والسعي بدلا من ذلك للانسجام.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني علي أهاني الذي يقوم بجولة أوروبية قد اقترح على الاتحاد الأوروبي إنشاء خلية مشتركة لمكافحة الإرهاب, معتبرا أن "التصريحات غير المسؤولة" لجورج بوش لم "تؤثر بأي شكل من الأشكال على الحوار" مع الأوروبيين.

المصدر : وكالات