المعارضة المسلحة في ليبيريا تشن حربا جديدة بوعود قديمة
آخر تحديث: 2002/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/29 هـ

المعارضة المسلحة في ليبيريا تشن حربا جديدة بوعود قديمة

عدد من مسلحي الاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية المعارض (أرشيف)

تتقدم قوات حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية (لورد) المعارضة في ليبيريا نحو العاصمة منروفيا جالبة معها ويلات حرب أهلية جديدة في البلاد ومزيدا من القتلى والمشردين.

وقال بيان للحركة على موقعها على الإنترنت إن حملتها العسكرية والسياسية تهدف للإنقاذ الوطني تحت شعار الوحدة والمصالحة والسلام والديمقراطية.

وأوضح البيان أن مهمة قوات (لورد) تنحصر في النهاية ببناء الديمقراطية. وتتهم حركة الليبيريين المتحدة من أجل المصالحة والديمقراطية الرئيس الليبيري تشارلز تايلور بزعزعة استقرار غربي أفريقيا، وطالبته بالاستقالة.

وأشارت مصادر أمنية إقليمية إلى أن حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية -وهي مجموعة بدأت كفاحها في أواسط عام 2000 وخرجت من بين رماد الحرب الأهلية في التسعينيات التي راح ضحيتها 200 ألف قتيل- لها صلات مع غينيا حيث تنشط على طول الحدود مع غينيا وبشكل غير مباشر في سيراليون وتتلقى دعما من دول غربية.

وتنفي غينيا والحركة الليبيرية تلك الاتهامات كما تنكر الحركة الليبيرية وجود أي صلات لها مع أي حكومات أجنبية. وقد تمكنت قوات الرئيس تايلور من الحصول على أسلحة وذخيرة بريطانية من المعارضة يشتبه بأنها جاءت من الجيش السيراليوني المدرب بريطانيا.

تايلور
وقد قلل بعض المراقبين من خطورة المعارك الأخيرة في ليبيريا التي أحضرت قوات (لورد) على مشارف العاصمة منروفيا أوائل الأسبوع قبل أن تصدها القوات الحكومية وأشاروا إلى أن الحرب قد تكون مجرد مؤامرة من الرئيس تايلور لكسب العطف الدولي.

وتسود ليبيريا التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة مخاوف من تجدد أعمال العنف، ودعت وكالات الإغاثة المحلية والدولية العاملة إلى اجتماع عاجل لمناقشة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد بسبب الحرب.

تجدر الإشارة إلى أن تايلور كان قد انتخب عام 1997 منهيا بذلك حربا أهلية اندلعت عام 1989 لإسقاط نظام الدكتاتور السابق صموئيل دو الذي اغتيل عام 1990، وقال تايلور حينها إنه لا يريد السلطة.

المصدر : رويترز