عسكريون أميركيون يصلون إلى مدينة زامبوانغا الفلبينية أمس للانضمام إلى تدريبات عسكرية مشتركة جنوبي البلاد
حذر متحدث عسكري فلبيني من مخاطر تورط تنظيمات إسلامية أخرى في النزاع مع جماعة أبو سياف جنوبي الفلبين بسبب التدخل العسكري الأميركي. يذكر أن حوالي 660 جنديا أميركيا بينهم 160 من عناصر القوات الخاصة سينتشرون في جنوب الفلبين لتدريب القوات الفلبينية التي تسعى للقضاء على مجموعة أبو سياف التي تحتجز العديد من الرهائن.

وقال الجنرال إديلبرتو أدان إن "متمردين مسلمين" ينتمون إلى تنظيمات أخرى هبوا في السابق لنجدة أبو سياف. وأوضح أن العديد من المقاتلين من مجموعات عدة يرتبطون بعلاقات قرابة مع عناصر تابعة لمجموعة أبو سياف في مناطق معروفة بفقرها الشديد لذلك يقاتلون مع هذه المجموعة لأسباب مادية.

ولا تمتلك جماعة أبو سياف أكثر من 300 مقاتل في جزيرة باسيلان. إلا أن هناك أيضا حوالي ألف مقاتل من جبهة تحرير مورو الإسلامية و500 مقاتل من جبهة مورو للتحرير الوطني.

وكان هذان التنظيمان قد اتفقا على السلام مع مانيلا إلا أن المتحدث الفلبيني ذكر أن بعض العناصر التابعة لهما تشارك أحيانا في المعارك إلى جانب قوات أبو سياف.

وتعد جزيرة باسيلان من أهم معاقل أبو سياف، وهي جزيرة بركانية تغطيها الغابات الكثيفة ويعيش فيها 350 ألف شخص ثلثاهم من المسلمين.

وكانت جبهة تحرير مورو الإسلامية قد أعلنت أنها لن تهاجم الجنود الأميركيين، إلا أنها حذرت من أنها سترد في حال غامروا بالدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها. ورد الجيش الفلبيني بالتهديد بضربات انتقامية شديدة في حال مهاجمة القوات الأميركية.

المصدر : الفرنسية