توني بلير
غادر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العاصمة السنغالية داكار اليوم متوجها إلى بلاده، وكانت السنغال المحطة الأخيرة في إطار جولة بالقارة الأفريقية استغرقت أربعة أيام زار فيها أيضا كلا من نيجيريا وغانا وسيراليون.

واختتم بلير زيارته للسنغال بزيارة لمركز استقبال المصابين بفيروس الإيدز في العاصمة، وكان في استقباله بالمركز وزيرة الصحة والوقاية السنغالية ماري كول سيك المديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز. وتعتبر السنغال من الدول الأفريقية التي تشهد أقل نسبة إصابة بالإيدز إذ يبلغ معدل الإصابات فيها 1.4%.

وشارك رئيس الوزراء البريطاني أمس في اجتماع ما بات يعرف بالشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) إلى جانب الرئيس السنغالي عبد الله واد أحد أبرز المروجين لهذه المبادرة الأفريقية الهادفة إلى تنمية القارة الأفريقية.

وتعهد بلير بعد هذا اللقاء بالدفاع عن أفريقيا واحتياجاتها في قمة مجموعة الثماني المقرر عقدها بكندا في يونيو/ حزيران المقبل.

وكان بلير قد حذر في زيارته لنيجيريا من انعكاسات الفقر في أفريقيا على اقتصاديات الدول الغربية وأمنها، وقال بعد لقائه مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو في أبوجا إن تداعيات هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي أثبتت أن عدم الاستقرار في أي بقعة في العالم يؤثر سلبا في الدول الأخرى.

المصدر : الفرنسية