جورج تينيت
أعربت الصين عن سخطها للتصريحات التي أدلى بها مؤخرا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (
CIA) واعتبر فيها أن تنامي قوة الصين في آسيا يهدد المصالح الأميركية في المنطقة. من جهة أخرى أفرجت بكين عن رجل أعمال مسيحي كان قد حكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة تهريب آلاف الأناجيل إلى الصين.

فقد نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ كوان قوله إن تصريحات مدير الـ ( CIA) جورج تينيت غير مسؤولة ولا يمكن قبولها.

وأضاف كونغ في تصريح للصحفيين أن تحسين العلاقات الثنائية من شأنه أن يصب في مصلحة البلدين ولكنه يتطلب جهودا من جانب الطرفين.

وكان تينيت أعلن الأربعاء الماضي أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي أن "الصين تطور اقتصادا قادرا أكثر فأكثر على المنافسة وتبني قوات مسلحة حديثة بهدف فرض نفسها كقوة عظمى في آسيا".

وأضاف أن بكين تخشى أن نربح من النفوذ على حسابها وترى في تشجيعنا دورا للجيش الياباني في الحرب المناهضة لما سماه بالإرهاب بمثابة دعم لإعادة تسلح اليابان الأمر الذي تعارضه الصين.

إفراج

مسيحية تنظف الساحة الأمامية لكنيسة كاثوليكية في الصين (أرشيف)
من جهة أخرى أفرجت محكمة صينية عن رجل أعمال مسيحي من هونغ كونغ كان قد حكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة تهريب آلاف الأناجيل إلى الصين.

وقررت المحكمة الإفراج عن لي غوانغكيانغ الذي اعتقلته الشرطة الصينية في مايو/أيار الماضي أثناء محاولته تهريب نحو 16 ألف نسخة من الإنجيل إلى مقاطعة فوجيان جنوبي الصين لأسباب طبية، وقال صديق لأسرته في هونغ كونغ إنه عاد إلى منزله مساء أمس.

ويأتي الإفراج عن لي غوانغكيانغ قبل أسبوعين من زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الذي اهتم شخصيا بالقضية. وقد رحبت السفارة الأميركية بهذا القرار، وقال متحدث باسمها إن واشنطن سعت جاهدة لإطلاق سراح لي غوانغكيانغ وهي ترحب بالإفراج عنه كي يتسنى له أجراء الفحوص الطبية اللازمة.

يشار إلى أن الحكومة الصينية تحظر الأنشطة والممارسات الدينية. وقد أصدرت أحكاما بالإعدام والسجن على العديد من أفراد طائفة فالون غونغ والجماعات المسيحية, كما تقوم بمحاربة الجماعات الإسلامية غربي البلاد بذريعة مكافحة الإرهاب رغم رفض واشنطن لذلك.

المصدر : وكالات