مشتبهان آخران في قضية اختطاف الصحفي الأميركي
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ

مشتبهان آخران في قضية اختطاف الصحفي الأميركي

نسخ جريدة باكستانية عليها صورة زعيم جماعة جيش محمد الكشميرية المعروف بالشيخ عمر
اعتقلت الشرطة في باكستان شخصين آخرين مشتبه بهما في قضية اختطاف الصحفي الأميركي دانييل بيرل في إطار مساعيها لإطلاق سراح الصحفي المخطوف منذ ما يزيد على أسبوعين، لكنها لم تنجح بعد في اعتقال المشتبه به الرئيسي الشيخ عمر سعيد.

وأوضحت الشرطة أن الشخصين اعتقلا في كراتشي قبل عدة أيام لتورطهما في إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني تتعلق باختطاف مراسل صحيفة وول ستريت الأميركية. وقالت إنها تعتقل حاليا 16 شخصا على خلفية القضية، وإنها تعرفت على أربعة آخرين تعتقد بأنهم العقل المدبر في عملية اختطاف بيرل التي مضى عليها 17 يوما.

وأضافت أن المتهمين الرئيسيين الأربعة في قضية اختطاف المراسل الأميركي هم البريطاني المولد أحمد عمر سيد المعروف بالشيخ عمر وهو زعيم جماعة جيش محمد الكشميرية، ومحمد الهاشم قدير ومحمد بشير وامتياز صديقي الذي يعتقد بأنه ساعد في ترتيب لقاءات لبيرل قبيل اختفائه.

ويقول المحققون إنهم لا يعرفون بالتحديد مكان الشيخ عمر ولكنهم يركزون بحثهم جنوبي كراتشي وغربي مدينة لاهور حيث يقطن أقارب للشيخ عمر الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات في الهند بتهمة خطف سياح أميركيين وبريطانيين عام 1994، ثم أطلق سراحه أواخر عام 1999 في تبادل مع رهائن الطائرة الهندية التي اختطفت في ذلك العام. وتتركز الاتهامات الباكستانية حاليا حول جماعة جيش محمد الكشميرية المحظورة.

وجاءت هذه التطورات بعد القبض على ثلاثة أشخاص في كراتشي لإرسالهم رسائل إلكترونية تشمل صورا لبيرل وهو في الأسر.

وكان بيرل قد اختفى في كراتشي في 23 يناير/كانون الثاني الماضي أثناء محاولته الاتصال بجماعات إسلامية. وكان يعد قبل اختفائه تقريرا عن ريتشارد ريد المتهم بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات أخفاها في حذائه وصلته المحتملة بحركة طالبان وشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

وأعلنت جماعة غير معروفة تسمي نفسها الحركة الوطنية لاستعادة سيادة باكستان مسؤوليتها عن اختطاف بيرل, وطالبت الولايات المتحدة بإطلاق سراح أسرى باكستانيين وأفغان وكذلك الملا عبد السلام ضعيف سفير طالبان السابق لدى باكستان, وهي مطالب استبعدت واشنطن الاستجابة لها.

المصدر : الفرنسية