طاجيكستان تحذر من عودة تجارة المخدرات إلى أفغانستان
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ

طاجيكستان تحذر من عودة تجارة المخدرات إلى أفغانستان

أفغان يقبلون بشغف على تدخين الحشيش في كابل (أرشيف)
قالت طاجيكستان -التي يمر عبر أراضيها المجاورة لأفغانستان القسم الأكبر من المخدرات المهربة- إن الحرب في أفغانستان لم تضع حدا لتهريب المخدرات ولا لبارونات المخدرات, مشيرة إلى أن هذه التجارة ازدهرت بشكل لافت للنظر فور الإطاحة بحركة طالبان.

وأوضح الخبير الحكومي فلاديمير رحمنوف أن المزارعين وتجار المخدرات الأفغان أخفوا المخدرات طيلة فترة حكم حركة طالبان, واستأنفوا الاتجار بها فور الإطاحة بحركة طالبان التي كانت تحظر هذه التجارة.

وذكرت وزارة الداخلية الطاجيكية الأسبوع الماضي أن قوات الأمن صادرت 28 كيلوغراما من الهيروين الأفغاني عثر عليها في مخبأ قرب الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان خلال عملية مشتركة بين حرس الحدود الروس والوكالة الطاجيكية لمراقبة المخدرات.

وتوقع حرس الحدود الروس الذين يتمركزون على الحدود الأفغانية الطاجيكية بموجب اتفاق مبرم بين موسكو ودوشنبه أنه على المدى القصير سترتفع تجارة المخدرات القادمة من أفغانستان التي تعد المنتج العالمي الأول للمادة. وبحسب المصدر نفسه فإن مخزون الهيروين لدى مافيا المخدرات الأفغانية يبلغ حوالي عشرة أطنان.

وقد صادرت الحكومة الطاجيكية العام الماضي 2.4 طن من الهيروين الأفغاني, وهي أكبر كمية تصادرها حكومة البلاد على الإطلاق, في حين صادرت السلطات الطاجيكية 800 كيلوغرام من المخدرات عام 2000. أما نسبة المخدرات المصادرة بموجب اتفاق موقع عام 1992 بين موسكو ودوشنبه فبلغت 8.8 أطنان نصفها من الهيروين.

وكانت الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق من عودة زراعة الخشخاش, قائلة إن أربع ولايات شرقي أفغانستان وجنوبيها عادت إلى زراعة الخشخاش بشكل يدعو إلى القلق. يذكر أن أفغانستان كانت تنتج 73% من استهلاك السوق العالمية للأفيون عام 1999. وفي السنة التالية سجل هذا الإنتاج تراجعا إثر مرسوم أصدره قائد حركة طالبان الملا محمد عمر يوم 27 يوليو/تموز 2000 وحظر هذه الزراعة.

ومن المفارقة أن بدء الغارات الأميركية على أفغانستان يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي هو الذي أعطى شارة الانطلاق للعودة إلى زراعة الخشخاش المنتشرة عادة شرقي وجنوبي شرقي البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: