الخلاف الأميركي الإيراني يعرقل السلام في الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/28 هـ

الخلاف الأميركي الإيراني يعرقل السلام في الشرق الأوسط

متظاهرات إيرانيات يحرقن العلم الأميركي في ذكرى أزمة الرهائن الأميركيين (أرشيف)
اعتبر كاتب أميركي تسلم أمس جائزة العلوم الإيرانية من الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن الخلاف الأميركي الإيراني يعرقل أي تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا إلى أن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تعتمد على تصعيد الخلاف بين واشنطن وطهران.

وقال الكاتب مايكل باري البالغ من العمر 53 عاما إن "النزاع الدائر بين إيران والولايات المتحدة في قلب ويلات الشرق الأوسط ابتداء من مشكلة العراق ومرورا بحرب أفغانستان والقضية الفلسطينية"، مطالبا بإقامة علاقات ودية بين البلدين.

وأوضح باري أن "هذه المناطق تدفع ثمنا باهظا لسياسة واشنطن القاضية باحتواء إيران وعزلها بعد احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران عام 1979" الذي وصفه بأنه أشد إذلالا من بيرل هاربر وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

وأشار باري إلى أن احتواء إيران تم بواسطة استخدام الرئيس العراقي صدام حسين في حربه على إيران بين عامي 1980 و1988 إضافة إلى استغلال الحرب في أفغانستان. وقال باري إن الولايات المتحدة ساعدت في الثمانينيات في أفغانستان بدعم من المملكة العربية السعودية وباكستان من أسماها بالقوات السنية التي تناهض إيران والاتحاد السوفياتي آنذاك حيث كانت النتيجة حسب رؤية الكاتب الأميركي قيام نظام حركة طالبان.

وقد منح الرئيس الإيراني جائزة العلوم الإيرانية للكاتب باري لترجمته أعمال الشاعر الإيراني الكبير نظامي (من القرن الثاني عشر) إلى اللغة الفرنسية -وليس الإنجليزية- التي أصدرتها دار "غاليمار" الفرنسية.

وكان باري -المتخصص في الشؤون الإيرانية- مسؤولا عن مهمات إنسانية سرية قامت بها منظمة "أطباء العالم" الفرنسية في إيران وأفغانستان إبان الغزو السوفياتي لأفغانستان بين عامي 1979 و1989 حيث يلم باللغتين المستخدمتين في المنطقة (الداري والبشتو).

وكان باري قد أكمل دراسته في كل من جامعتي برنستون في نيوجيرسي وكامبريدج في بريطانيا وعمل باحثا ومدرسا وشارك في نشاطات للدفاع عن حقوق الإنسان في فرنسا.

المصدر : الفرنسية