المنتدى الاقتصادي يناقش السلام في الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2002/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/19 هـ

المنتدى الاقتصادي يناقش السلام في الشرق الأوسط

كولن باول (يمين) يتحدث أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك

تحولت مناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويوك إلى بحث قضايا السلام في الشرق الأوسط ومحاربة ما يسمى الإرهاب. وشارك كبار المسؤولين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم في مناقشات مفتوحة بشأن القضيتين على هامش أعمال المنتدى.

ففي جلسة رئيسية للمنتدى الاقتصادي الذي يعقد هذا العام بشكل استثنائي في نيويورك شارك وزير الخارجية الأميركية كولن باول نظراءه من فرنسا وتركيا في مناقشة بشأن جهود وقف العنف وإحياء عمية السلام في الشرق الأوسط.

واعتبر باول في مداخلته أمام الجلسة أنه لا يمكن تحقيق تقدم في عملية السلام دون خفض مستوى العنف. وجدد الوزير الأميركي مطالبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية ضد ما أسماه بالإرهاب واعتبر أن الجماعات الفلسطينية التي تقوم "بأعمال إرهابية" تعرقل عملية السلام.

وأضاف باول أن واشنطن ما زالت ملتزمة بدورها في الشرق الأوسط واعتبر أن المشكلة الرئيسية حاليا هي مستوى العنف وانعدام الثقة. وقال الوزير الأميركي إن واشنطن انشغلت مؤخرا بمحاولة إقناع الرئيس عرفات بتحمل مسؤولية سفينة الأسلحة وحث إسرائيل على عدم تصعيد مستوى العنف.

من جهته تراجع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين عن انتقاداته الأخيرة لواشنطن وأشاد بجهود باول والمنسق الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في الشرق الأوسط. واتفق الوزير الفرنسي مع وجهة النظر الأميركية في أن السلطة الفلسطينية يجب أن تحارب "الإرهاب".

كولن باول بجانب رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد (وسط) وهوبير فيدرين

إلا أن فيدرين اعتبر أنه يجب في الوقت نفسه مواصلة التحركات السياسية لاستئناف محادثات السلام لأن ذلك سيساعد في هزيمة الإرهاب على حد قوله. واتفق وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم مع وجهة النظر الفرنسية في أن جهود مكافحة ما أسماه الإرهاب يجب أن يرافقها حوار سياسي بين الأطراف المعنية. وقال إن الوضع الحالي يشبه ما أسماه "انتحارا متبادلا" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي ما يتعلق بالحرب على ما يسمى الإرهاب قال وزير الخارجية الأميركي إن العملية العسكرية الأميركية في أفغانستان كانت مجرد بداية لهذه الحرب. واعتبر باول أنه يجب ملاحقة ما أسماه الإرهاب في أي مكان وأن هناك الكثير من العمل يجب إنجازه.

وأوضح باول أن التركيز في الحرب على ما أسماه الإرهاب كان في البداية على تنظيم القاعددة وطالبان. وقال إن الحرب ليست مقصورة على تنظيم واحد أو شخص بعينه بل تهدف للقضاء على أي تهديد إرهابي. وأضاف أن الحرب ستشمل أيضا الدول التي تؤوي الإرهابيين أو توفر الدعم لهم.

المصدر : وكالات