وزير الدفاع الأميركي يتحدث للصحفيين أثناء زيارته لقاعدة غوانتانامو الأسبوع الماضي
نددت الحكومة الأميركية بإجراءات تتعلق بالدعوى التي رفعها مجموعة من المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان يعترضون فيها على اعتقال مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في غوانتانامو بكوبا قائلة إن المحكمة ليس لديها صلاحيات البت في مثل هذه القضية، ونفى وزير الدفاع الأميركي من جهته أن يكون هناك خلاف بينه وبين وزير الخارجية على وضع هؤلاء المعتقلين.

وقالت مصادر قضائية إن القاضي لن يتمكن من استدعاء 110 معتقلين للمثول أمام المحكمة لأن الجهة التي رفعت الدعوى ليس لديها الحق في تمثيل المعتقلين.

وكانت مجموعة المحامين التي أقامت الدعوى اعتبرت أن اعتقال أسرى القاعدة في غوانتانامو يخالف الدستور الأميركي ومعاهدة جنيف بشأن أسرى الحرب.

ونفى وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وجود خلاف بينه وبين وزير الخارجية كولن باول على وضع المعتقلين في غوانتانامو. وكانت الصحف تحدثت عن جدل قائم داخل الإدارة الأميركية بين الذين يدعون إلى تطبيق معاهدة جنيف على هؤلاء الأسرى ومنهم محامو وزارة الخارجية, والذين يدعون إلى عكس ذلك ومنهم رمسفيلد.

وشدد وزير الدفاع مجددا على أن هؤلاء الأسرى "إرهابيون", مشيرا إلى أنهم يعاملون بشكل يتوافق مع القواعد الرئيسية المنصوص عليها في معاهدة جنيف لا سيما فيما يتعلق بالغذاء والعناية الطبية وحق ممارسة الشعائر الدينية.

المصدر : وكالات