أرييل شارون وبجانبه شاؤول موفاز
حقق الجناح الأكثر تشددا داخل حزب الليكود اليميني تقدما في الانتخابات الداخلية لاختيار مرشحيه للانتخابات العامة التي ستجري في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ولعل أبرز ما تميزت به نتائج الانتخابات المعلنة صباح اليوم أن وزير الدفاع شاؤول موفاز المقرب من رئيس الوزراء وزعيم الحزب أرييل شارون كان من الخاسرين في احتلال المراكز المتقدمة, إلى جانب رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت.

ويحدد التصويت الذي شارك فيه نحو ثلاثة آلاف شخص أمس الأحد ليس فقط المرشحين للانتخابات, بل يعطي مؤشرا قويا إزاء من سينضم للحكومة المقبلة إذا ما شكل شارون حكومته الجديدة كما هو متوقع.

واحتل تساحي هنغبي وزير البيئة في حكومة شارون الحالية المرتبة الأولى في القائمة, تلاه كل من وزير المالية سلفان شالوم ووزير التربية ليمور ليفنات والوزيران بلا وزارة دان نافيه وإسرائيل كاتس. وجميع هؤلاء من أنصار وزير الخارجية بنيامين نتنياهو الذي خسر زعامة الحزب أمام شارون, في انتخابات داخلية على زعامة الحزب جرت الشهر الماضي.

وكان كل من شارون ونتنياهو قد ضمنا الموقعين الأول والثاني في قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة.

وجاءت المفاجأة في حصول موفاز على المرتبة الـ 12 في القائمة, وهو ما اعتبره خسارة مفاجئة له. وكانت خيبة الأمل الكبرى من نصيب رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت الذي احتل ذيل قائمة المرشحين.

يشار إلى أن أحدث استطلاعات الرأي أشارت إلى أن حزب الليكود سوف يحصل على 40 مقعدا في البرلمان الجديد ليحتل صدارة الأحزاب، ويضمن مقاعد في البرلمان المقبل لجميع أعضائه البارزين. إلا أن الترتيب في لائحة الحزب الحالية ستؤثر بلا أدنى شك في اختيارات رئيس الوزراء لأعضاء حكومته.

واختار حزب العمل المنافس الأبرز لليكود قائمته الانتخابية صباح اليوم. واحتفظ بالمراكز الأولى زعيم الحزب الجديد عمرام متسناع, تلاه رئيس الحزب ووزير الدفاع السابق بنيامين بن إليعازر ووزير الخارجية السابق شمعون بيريز. وتظهر استطلاعات الرأي حصول حزب العمل على 20 مقعدا في البرلمان المقبل.

وفي ظل النظام الانتخابي البرلماني ينتخب الإسرائيليون الحزب وليس مرشحا بذاته لعضوية الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

المصدر : وكالات