شافيز يدعو الفنزويليين للهدوء ويعرض الحوار مع المعارضة
آخر تحديث: 2002/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/3 هـ

شافيز يدعو الفنزويليين للهدوء ويعرض الحوار مع المعارضة

تظاهرات مناوئة للرئيس شافيز وسط كراكاس أمس

دعا الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مواطنيه إلى الهدوء عقب مقتل ثلاثة وجرح عشرين في إطلاق نار تعرض له تجمع للمعارضة مساء أمس الجمعة في ميدان بلازا ألتاميرا شرقي العاصمة كراكاس.

ودعا شافيز المعارضة المطالبة باستقالته إلى الحوار في الوقت الذي تعهد فيه المعارضون للرئيس الفنزويلي بمواصلة الإضراب الذي شل قطاع النفط لليوم السادس على التوالي.

وقال شافيز في خطاب ألقاه بعد الهجوم على تجمع المعارضة "أدعو الأشخاص الذين يعارضونني والذين يدعمونني والمستقلين إلى الاعتدال، فلنحاول التفكير بشكل صحيح".

وأدان الرئيس الفنزويلي أعمال العنف وطالب بالهدوء وتعهد بإجراء تحقيق في الحادث لتحديد الجهة المسؤولة، ودعا إلى "عدم توجيه أصابع الاتهام إلى أي شخص" قبل صدور نتيجة التحقيق الجاري.

ولا تزال الجهة المسؤولة عن البدء بإطلاق النار غير معروفة حتى الآن رغم إعلان مسؤولين محليين في العاصمة كراكاس اعتقال عدد من المسلحين للاشتباه بتورطهم في الهجوم الدامي.

واتهم ريمون قبشي مستشار شافيز للشؤون العربية المعارضة بافتعال أعمال شغب والإخلال بالأمن، وأكد في تصريح للجزيرة نزاهة التحقيق الذي سيجري مع المسلحين الذين جرى اعتقالهم في مظاهرة أمس، وقال إن المسلحين محتجزون في مكان يخضع لسيطرة قوى أمن مؤيدة للمعارضة.

وقد خرج أنصار الحكومة ومعارضوها إلى شوارع البلاد أمس الجمعة مما تسبب بوقوع صدامات بين الجانبين. وفي محاولة من الحكومة لتخفيف حدة التوتر المتصاعد في البلاد أجرى مسؤولون حكوميون محادثات مع وسطاء بهدف استئناف المفاوضات مع قادة المعارضة الفنزويلية.

وكانت الحكومة قد أعلنت في السابق أنها لن تجري مفاوضات مع النقابات إلا بعد توقف الإضراب.

وفي واشنطن أعلنت الحكومة الأميركية عن قلقها البالغ إزاء الوضع في فنزويلا وطلبت من رعاياها عدم التوجه إلى هذا البلد إلا للضرورة. ولا تبدي الولايات المتحدة حماسة لسياسات الرئيس شافيز وخاصة في قطاعات النفط والسياسة الخارجية.

لكن مراقبين يعتقدون أن واشنطن وهي أكبر مستورد للنفط الفنزويلي تتجه لإقناع المعارضة المتعاطفة معها بتخفيف التوتر الذي أثر على أسعار البترول وبالتالي على الاقتصاد الأميركي الذي يمر بواحد من أسوأ أعوامه. وتمثلت تلك الرغبة بتوجيه واشنطن دعوة علنية للمعارضة والحكومة في فنزيولا بالحوار وخفض حدة المواجهة بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات