ضغوط أميركية على المفتشين لخطف علماء عراقيين
آخر تحديث: 2002/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/2 هـ

ضغوط أميركية على المفتشين لخطف علماء عراقيين

عضوان من فريق مفتشي الأمم المتحدة في العراق أثناء عمليات تفتيش في أحد المواقع جنوبي بغداد

تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة لمساعدة علماء التسلح العراقيين على الخروج خلسة من العراق.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الصادرة اليوم عن مسؤولين أميركيين ومصادر في الأمم المتحدة رفضوا الكشف عن هوياتهم أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والبيت الأبيض يريدان من المفتشين تحديد هوية العلماء والعمل على إخراجهم أو حتى خطفهم، عارضة منحهم حق اللجوء السياسي مقابل إدلائهم بمعلومات.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن معظم مسؤولي الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية يدعمون موقف رئيس مفتشي نزع الأسلحة العراقية هانس بيلكس الذي يؤكد أن الأمم المتحدة لا تستطيع إرغام هؤلاء العلماء على مغادرة البلاد. وقال المسؤولون إن المباحثات المتعلقة بهذا الأمر بدأت الاثنين الماضي في نيويورك خلال لقاء بين بليكس ومستشارة الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس.

وأكد المسؤولون أن واشنطن على استعداد لمساعدة العلماء العراقيين على الإقامة في بلد يستقبلهم، وضمان حمايتهم مقابل معلومات عن الأماكن التي يخفي فيها الرئيس صدام حسين ما لديه من أسلحة دمار شامل حسب ما ذكرت الصحيفة.

ويأتي تقرير نيويورك تايمز في الوقت الذي يتعين فيه على العراق تقديم إعلان عن برامجه العسكرية لبعثة الأمم المتحدة في بغداد التي سترفعه بدورها إلى الأمم المتحدة, قبل يوم الأحد المقبل الموافق الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وهو الموعد الذي يفرضه قرار مجلس الأمن رقم 1441.

وبموجب القرار يتعين على العراق تمكين المفتشين من "الوصول إلى جميع الموظفين والأشخاص" الذين يريدون لقاءهم. والدافع إلى هذه المبادرة هو كم المعلومات التي حصلت عليها الأمم المتحدة في إطار بحثها عن ترسانة العراق من الأسلحة المحظورة, عن طريق مسؤولين عراقيين اختاروا بين 1991 و1998 الهروب من البلاد والاتصال بأجهزة غربية.

المصدر : الفرنسية