أستراليون يفرون من النيران التي التهمت منازلهم
يبذل آلاف رجال الإطفاء الأستراليين بمساعدة السكان والمروحيات جهودا مضنيه لليوم الثالث على التوالي للسيطرة على حرائق الغابات التي تطوق مناطق متفرقة من مدينة سيدني وولاية نيو ساوث ويلز، وقد وصفت هذه الحرائق بأنها الأسوأ منذ 30 عاما.

وقد وصل عدد الحرائق المندلعة منذ الأربعاء حول المدينة والولاية إلى 79 حريقا، وأتت على 20 منزلا في الضواحي الشمالية للمدينة، وأسفرت عن وفاة شخصين، وشردت مئات العائلات، وأغلقت الطرق الرئيسية والمدارس في المنطقة.

ويشارك نحو 4500 من رجال الإطفاء في إخماد الحرائق التي نشرت دخانا أسود كثيفا في سماء كبرى المدن الأسترالية بمساعدة 80 مروحية نقلت أطنانا من المياه ورمتها فوق ألسنة اللهب. ويكافح رجال الإطفاء خصوصا في المناطق الشمالية للمدينة انتشار الحرائق من منزل إلى آخر.

ومما فاقم حدة الحرائق ازدياد سرعة الرياح القوية الجافة الآتية من المناطق الريفية مهددة بتحقق المخاوف من أن موجة الجفاف هذا العام التي تعد الأسوأ منذ مائة عام ستجعل القارة الأسترالية تواجه أعنف موسم لحرائق الغابات. وتسبب الطقس العاصف ودرجات الحرارة التي بلغت 30 درجة مئوية تقريبا في تصاعد حدة الحرائق.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عرض أمس تدخل الجيش للمساعدة في إخماد حرائق سيدني. وتعتقد السلطات أن الحرائق اندلعت بفعل فاعل، وقد مثل شاب مختل عقليا يبلغ من العمر 18 عاما أمام محكمة اليوم لاتهامات تتعلق بإشعال الحرائق.

المصدر : وكالات