إحدى جلسات الكونغرس الأميركي تحقق في انتهاك حقوق المرأة السعودية (أرشيف)

هاجمت لجنة الإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأميركي السعودية لرفضها إعادة أطفال إلى الولايات المتحدة يحملون الجنسية الأميركية في نزاعات بشأن حضانتهم بين آبائهم السعوديين وأمهاتهم الأميركيات. معتبرة أن موقف الرياض يقدم دليلا على أنها شريك موضع شك في الحرب ضد الإرهاب.

واتهمت اللجنة السعودية بالاستهزاء بالقوانين الأميركية من خلال عرقلتها لعودة أطفال تزعم أن آباءهم السعوديين أخذوهم من أمهاتهم الأميركيات. وأوضح رئيس اللجنة والنائب الجمهوري دان بيرتون أن لجنته حاولت يوم الثلاثاء استدعاء مؤيدين أميركيين للسعودية ليدلوا بأقوالهم بشأن رفض الحكومة تسليم سجلات بشأن قضايا الحضانة.

وكانت الحكومة السعودية أوضحت أن هذه الوثائق تتمتع بحماية بموجب اتفاق دولي بشأن العلاقات الدبلوماسية وهو الأمر الذي يشكك فيه بيرتون وخبراء آخرون. وتعتبر الرياض أن قضايا الأطفال الذين يحملون جنسية أميركية والموجودين في السعودية حاليا هي مسائل أسرية.

وقال بيرتون إنه إذا كانت السعودية حليفا للولايات المتحدة فإنه يجب عليها العمل مع السلطات الأميركية من أجل إعادة مواطنين أميركيين إلى الولايات المتحدة. متهما المملكة بتصدير معاداة أميركا قائلا "بالإضافة إلى النفط فإن صادراتهم الرئيسية هي معاداة أميركا والدعاية المعادية للسامية".

من جانبها قالت النائبة الديمقراطية عن نيويورك كارولين مالوني إنه إذا كان السعوديون ينفون معلومات بشأن قضايا حضانة الأطفال فإنه "يمكنهم أن ينفوا معلومات بشأن أنشطة مزعومة عن تبرعاتهم وعن أنشطة مزعومة بشأن تمويل مهاجمين انتحاريين".

وكان مستشار ولي العهد السعودي عادل الجبير قال في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي إن حكومته اتخذت خطوات لكيلا تصل أموال سعودية لدعم الإرهاب، وإن الرياض تتعاون مع واشنطن بشأن قضايا حضانة الأطفال.

وأوضح أن لجنة بيرتون تحدثت عن الحكومة السعودية فقط رغم أن هناك آلاف القضايا الدولية التي تتعلق بحضانة أطفال لمواطنين أميركيين في أنحاء العالم وتساءل عما إذا كان بيرتون "جادا بشأن تناوله لقضايا حضانة الأطفال أم أنها حيلة دعائية".

المصدر : رويترز