كشفت الولايات المتحدة عن خطط جديدة لتشجيع الديمقراطية على النمط الغربي في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وقال مدير تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية ريتشارد هاس في كلمة ألقاها أمام مجلس العلاقات الخارجية إن واشنطن لن تفرض صيغة جامدة للإصلاح السياسي لكنها ستعمل مع كل دولة على حدة لصوغ نظامها النيابي الخاص بها بشكل تدريجي.

واعترف هاس بأن الولايات المتحدة أخطأت بعدم إعطاء أولوية كافية في السنوات الماضية لتحسين مستوى الديمقراطية. وقال "فقدنا فرصة لمساعدة هذه الدول" على أن تصبح أكثر استقرارا وأكثر رخاء وأكثر سلما وأكثر قابلية للتكيف مع الضغوط التي تفرضها العولمة.

ومن المتوقع حسب هاس أن يعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول في الأشهر المقبلة عن الخطط الجديدة التي ستزيد بموجبها الولايات المتحدة مساعداتها للدول العربية عن المخصصات السنوية الحالية التي تبلغ مليار دولار. كما ستشجع التطوير في ثلاثة مجالات حيوية هي التعليم والاقتصاد والإصلاح السياسي.

صورة الولايات المتحدة
على صعيد آخر قال استطلاع للرأي نشر أمس إن صورة الولايات المتحدة تقهقرت عبر العالم وخصوصا في الدول الإسلامية عام 2002 نسبة إلى ما كانت عليه عام 2000.
ففي تركيا أجاب ما نسبتهم 55% بأنهم لا يحملون صورة إيجابية عن الولايات المتحدة، في حين ارتفعت هذه النسبة إلى 69% في باكستان.

وفي مصر عكس 69% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع نظرتهم السلبية إلى الولايات المتحدة وكذلك 75% من الأردنيين. وأوضح معهد بوي الذي أجرى الاستطلاع أن المشكلة الأخطر التي تواجهها الولايات المتحدة هي صورتها السيئة في العالم الإسلامي.

ومع ذلك تحسنت صورة الولايات المتحدة في نيجيريا لتصل إلى 77% وكذلك في أوزبكستان وروسيا بنسبة 85% و61% على التوالي. وأظهر الاستطلاع أن أكثر من ثلاثة أرباع الأشخاص الذين سئلوا عن رأيهم في فرنسا وألمانيا وروسيا يعتبرون أن واشنطن يحركها النفط في رغبتها شن الحرب على العراق.

وأعربت غالبية هؤلاء الأشخاص عن معارضتها لتدخل عسكري من أجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين. يشار إلى أن الاستطلاع شمل أكثر من 38 ألف شخص في 44 بلدا.

المصدر : وكالات