أحد المفتشين أثناء مهام البحث عن أسلحة محظورة في العراق (أرشيف)

نفى علماء روس بشدة مزاعم أميركية بأن عالمة روسية سلمت العراق نوعا خبيثا من فيروس الجدري, ووصفوها بأنها عبثية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت الثلاثاء الماضي أن نيللي مالتزيفا -التي توفيت قبل عامين وعملت طوال 30 سنة في معهد أبحاث فيروسات بموسكو- سلمت العراقيين نوعا من فيروس الجدري.

وبحسب مسؤولين أميركيين -أوردت الصحيفة أقوالهم- اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أنه يمكن لهذه المعلومات أن تكون صحيحة, وبالتالي يجب إبلاغ الرئيس الأميركي جورج بوش بها.

وقالت البروفيسور زفيلتانا مارينيكوفا -التي كانت تشرف على المختبر التابع للمعهد وعلى مركز روسي للأبحاث المتعلقة بالجدري- إن هذه الاتهامات عبثية.

ونقلت صحيفة أزفستيا الروسية عن مارينيكوفا قولها إن التعامل مع أنواع خطيرة من الفيروسات منظم تنظيما صارما, ومن المستحيل سرقة أي شيء من المختبر أو الدخول إليه دون إذن مسبق منها.

وأضاف مدير معهد أبحاث الفيروسات فيتالي زفيريف أن مالتسيفا عملت خلال العقدين الأخيرين في مجال بعيد عن فيروس الجدري, وأنها كانت تشرف على مختبر لكشف الأمراض وتحديدها.

وأوضح أن مالتسيفا زارت العراق عامي 1971 و1972 عندما لم تكن بعد عبارة السلاح البيولوجي متداولة بعد, وكانت تساعد العراقيين على إنتاج لقاح. وأضاف أن المرة الأخيرة التي سافرت فيها إلى الخارج كانت إلى فنلندا عام 1982.

المصدر : الفرنسية