جانب من أعمال الشغب التي اندلعت في تيمور الشرقية

تولت قوات تابعة للأمم المتحدة اليوم حراسة المباني الإستراتيجية في ديلي عاصمة تيمور الشرقية غداة أكبر تظاهرات وأعمال شغب تشهدها البلاد منذ استقلالها في مايو/ أيار الماضي.

ويقوم رجال شرطة تيمور الشرقية والأمم المتحدة بحماية المباني العامة والسفارات في حين يراقب عدد من رجال الشرطة المراكز التجارية والمصارف.

وشكلت الحكومة لجنة للتحقيق في حوادث العنف التي قام بها طلاب كانو يطالبون بالإفراج عن زميل لهم. وقال رئيس الوزراء ماري الكاتيري إن لجنة تضم برلمانيين وأعضاء في الحكومة ومنظمات غير حكومية "سترى من يقف وراء كل ذلك".

وأسفرت أعمال الشغب عن مصرع خمسة أشخاص، كما تعرض العديد من المباني للحرق والنهب من بينها منازل رئيس الوزراء واثنين من أشقائه في حين أصيب أحد المساجد بأضرار.

ويشكل المسيحيون غالبية سكان تيمور الشرقية البالغ عددهم 800 ألف نسمة. وكانت الحكومة التي عجزت عن السيطرة على الوضع طلبت أمس مساعدة بعثة الأمم المتحدة. وانتشر مئات من الجنود ورجال الشرطة منذ المساء لمراقبة منع التجول.

وطلب الرئيس شانانا غوسماو اليوم من الطلاب البقاء في بيوتهم حيث أغلقت الجامعات والمدارس لتتمكن الشرطة من العثور على مثيري الشغب.

المصدر : الفرنسية