بوش يرجح تورط القاعدة في هجومي كينيا
آخر تحديث: 2002/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/30 هـ

بوش يرجح تورط القاعدة في هجومي كينيا

خبراء إسرائيليون وكينيون يعاينون موقع الانفجار بفندق برادايس في مومباسا

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن متورط في العملية المزدوجة التي استهدفت فندقا وطائرة إسرائيليين في كينيا الخميس الماضي وأسفرت عن سقوط 16 قتيلا بينهم منفذو تفجير الفندق الثلاثة وثلاثة إسرائيليين.

وقال بوش للصحفيين في البيت الأبيض اليوم إنه يشعر بالقلق من القاعدة في أي مكان وإنه يرجح أن يقف هذا التنظيم وراء الهجومين في كينيا لأنه يكره الحرية، على حد تعبيره.

وتأتي تصريحات بوش تأكيدا لشكوك واشنطن بشأن تورط القاعدة في الهجومين اللذين فجر في أحدهما ثلاثة مهاجمين سيارة ملغومة في فندق يملكه إسرائيلي في كينيا فقتلوا ثلاثة إسرائيليين وتسعة كينيين وشخصا آخر لم تعرف هويته. وفي الهجوم الثاني الذي وقع في آن واحد تقريبا مع الأول، أطلق صاروخان على طائرة ركاب إسرائيلية خلال إقلاعها من مطار مومباسا ولكنهما لم يصيباها.

استجواب معتقلين جدد

صورة من الجو لآثار الهجوم على فندق برادايس في مومباسا
وفي سياق متصل استجوب المحققون الكينيون, ومعهم محققان إسرائيليان, الأربعاء ثلاثة أشخاص تم اعتقالهم الثلاثاء, مما يرفع إلى 13 عدد الأشخاص المعتقلين حاليا والذين يتم استجوابهم في إطار هذه القضية.

وبين الأشخاص الثلاثة الذين تم استجوابهم, بائع سيارات كان يملك السيارة المفخخة التي استخدمت في تفجير فندق برادايس قرب مومباسا.

وأوضح رئيس فريق المحققين الكينيين وليام لانغات في تصريحات صحفية أن صاحب السيارة أكد أنه باعها قبل شهر إلى رجلين من أصل عربي، ويقوم المحققون بالتأكد من ذلك، مشيرا إلى أنه ذو ملامح كينية لكن قد يكون صوماليا أيضا.

وأضاف لانغات "أننا نبحث عن هذين الرجلين. أرادا بإصرار الحصول على سيارة ذات دفع رباعي". وقال "نعتقد أن الأمر يتعلق باثنين من الانتحاريين أو بشريكين لهما".

وأشار لانغات إلى أن الرجلين الآخرين اللذين تم اعتقالهما أمس الثلاثاء في مومباسا "كينيان من أصل عربي", وقد شوهدا قبل وبعيد إطلاق الصاروخين على طائرة ركاب إسرائيلية بعيد إقلاعها من مطار مومباسا.

ولا يزال عشرة أشخاص آخرين هم ستة يحملون وثائق باكستانية وأربعة صوماليين قيد الاعتقال وتستجوبهم الشرطة الكينية منذ وقوع الهجوم.

من جهتها ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن المسؤول عن العملية المزدوجة هو فضل عبد الله محمد, في الثلاثين من العمر، ينحدر من جزر القمر ويختبئ حاليا في الصومال.

وتابعت الصحيفة أن المشتبه به مدرج على لائحة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف.بي.آي) لمن يصفهم بالإرهابيين الاثنين والعشرين الأكثر خطورة المطلوبين في العالم.

إغلاق السفارة البريطانية
وفي سياق متصل أعلنت بعثة بريطانيا الدبلوماسية في كينيا أنها أغلقت السفارة حتى إشعار آخر بعد أن تلقت تهديدا أمنيا.

وقال مارك نورتون المتحدث باسم السفارة "تلقينا تهديدا أمنيا محددا ضد المفوضية العليا وأغلقنا السفارة حتى إشعار آخر أثناء إجراء التحقيقات".

وأوضح نورتون أنه لا يمكنه إفشاء تفاصيل بشأن التهديد أو من الذي أصدره، لكنه قال إن السفارة ستبقى مغلقة لأجل غير مسمى وسيعاد فتحها بعد التحقيق في أسباب التهديد.

المصدر : وكالات